بالهمزة ساكنة [1] . فمن قصره فهو تسهيل هذا الوجه [2] ، ومنه قولهم: هاكم. ويقال: هآءِ، ممدود مكسور. والمد والفتح أفصح وأشهر [3] ؛ قال الله تعالى: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [4] .
والمناجزة [5] : المسارعة. والإنجاز: الإسراع والعجلة.
واختلف لفظه في الفلوس في مسائله بحسب اختلاف رأيه في أصلها أهي كالعرض [6] أو كالعين؟ فله هنا [7] فيها التشديد وأنه لا تصلح فيها النظرة ولا تجوز، وشبهها بالعين. وظاهره المنع جملة كالفضة والذهب. وقال بعد هذا [8] : ليست كالدنانير والدراهيم [9] في جميع الأشياء، وليست كالحرام البين، وأكره التأخير فيها، وأجاز بدلها [10] إذا أصابها ردية [11] . وقال في بابي [12] السلم: إن باع بها وكيل ضمن؛ لأنها كالعرض إلا في سلعة يسيرة الثمن. وفي الزكاة: لا تزكى إلا في الإدارة كالعرض. وفي
(1) كذا في خ ول وح وم وأصل ز، وأصلحت فيها: الساكنة، وهو ما في ق وس.
(2) في النهاية لابن الأثير: مادة: ها: وغير الخطابي يجيز فيهما السكون، وفيها لغات أخرى.
(3) انظر تفصيل المؤلف في تفسير هذا في الإكمال: 5/ 262، والمشارق: 2/ 263. والمد هو ما رجحه ابن مكي أيضًا في تثقيف اللسان: 253 وقال: إنه لغة القرآن.
(4) الحاقة: 19.
(5) المدونة: 3/ 396.
(6) في ق وس: كالعروض، وصحح على الكلمة في ز.
(7) المدونة: 3/ 395/ 1.
(8) المدونة: 3/ 421/ 4.
(9) كذا في خ مصححًا عليه، وفي حاشية ز أن هذا خط المؤلف، وأصلحه: الدراهم وهو ما في س وح وم ول.
(10) المدونة: 3/ 411/ 9.
(11) كذا في ز مصححًا عليه، وهو ما في ل وح وم وس. وفي خ وحاشية الرهوني 5/ 92: رديئة.
(12) كذا في ز مصححًا ويرجح أنه"ثاني"أن السلم أكثر من بابين، إلا إن كان بابين فقط في بعض الروايات. وسيذكر بعد هذا السلم الثالث. وفي الرهوني: 5/ 92: ثاني. وفي التقييد: 3/ 5: السلم الثاني.