فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 2448

فيه، واستئمان [1] من يقلده [2] ممن يأتي بعده بفعله، وجعله حجة بين الله وبينه [3] ، وأن مجموع هذا يرجح [4] في الميزان جهاده مع النبي عليه السلام الذي هو عنده أوثق أعماله، وأرجحها في ميزانه، إذ كان زيد [5] [6] (قد) [7] غزا مع النبي عليه السلام سبع عشرة غزوة، وهي عدد [8] غزوات النبي [9] عليه السلام، فكانت من أفضل ذخائر زيد، وأعظم حسناته [عنده] [10] ، وإن كان لا يظن بزيد قصده ما [11] لا يجوز من ذلك، وإن كان لم يرد في الحديث إخبار زيد عن نفسه بتلك البيعتين، وإنما شيء ذكرته عنه أم ولده، وهي أم محبة [12] بضم الميم وكسر الحاء وباء بواحدة.

واستدل بعض شيوخنا بحديث عائشة على منع الربا بين السيد وعبده، على ظاهر قولها لأم [13] ولد زيد.

(1) كذا في التقييد، وفي ع وح وق: واسْتِنَان.

(2) كذا في ع، وفي خ وح: تقلده.

(3) كذا في خ وع وح، وفي ق: بينه وبين الله عز وجل ونبيه.

(4) كذا في د، وفي ق: ترجح.

(5) أبو عمرو زيد بن أرقم بن زيد الأنصاري: غزا مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - سبع عشرة غزوة، توفي بالكوفة سنة 68 هـ. (الرياض المستطابة: 87) .

(6) كذا في خ، وفي ع وخ: زيدا.

(7) سقط من خ وح.

(8) كذا في خ وع، وفي ق: وهي مجموع، وفي ح: وهذا عدد.

(9) في خ وع وح: غزواته.

(10) سقط من ق.

(11) كذا في خ وع وح، وفي ق: قصده إلى ما.

(12) بضم الميم وكسر الحاء، هكذا ضبطه الدارقطني في كتاب"المؤتلف والمختلف"، وقال: إنها امرأة تروي عن عائشة، روى حديثهما أبو إسحاق السبيعي عن امرأته العالية، ورواه أيضًا يونس بن إسحاق عن أمه العالية بنت أيفع، عن أم محبة عن عائشة. وقال أيضًا: أم محبة والعالية مجهولتان، لا يحتج بهما. وخالفه ابن الجوزي في العالية، وقال: بل هي امرأة معروفة. (انظر نصب الراية: 4/ 15، المحلى: 8/ 445، الدراية: 2/ 151، طبقات ابن سعد: 8/ 487) .

(13) في خ وع وح: أم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت