فهرس الكتاب
وكذلك في المواضعة، وكذا في كتاب الغرر ليحيى بن سعيد [1] في شراء الغائب [2] ومثله [3] بعد هذا في باب البيع على الحميل [4] إذا كان الثمن سلعة [5] ، وكذا في كتاب ابن حبيب، ومحمد [6] في الغائب، وقاله سحنون، وهو أحد قولي مالك، وهو جل المذهب [7] واختيار عبد الحق وأبي عمران والصديني [8] وجماعتهم، ولم يفرقوا بين الغائب والمواضعة. وفي المستخرجة: ليس عليه إيقافه، وإليه ذهب بعض مشايخ [9] الفاسيين، وقاسها على الرهن.
"وفصح النصارى" [10] . - بكسر الفاء وإهمال الصاد والحاء - فطرهم من صومهم [11] .
والحَصاد والحِصاد والجَذاذ، والجِذاذ [12] . بالفتح والكسر فيهما.
(1) يحيى بن سعيد الأنصاري: اسم جده قيس بن عمرو، وهو صحابي. ويحيى من صغار التابعين، وشيخه محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، من أوساط التابعين. (فتح الباري: 1/ 10، دار المعرفة) .
(2) في المدونة (4/ 207) : قال ابن وهب: وقال يونس قال ابن شهاب في بيع الشاة والبعير الشارد قبل أن يتواريا والآبق وغيره، قال: لا يصلح بيع الغرر، وكان ربيعة يكره بيع الغيب. قال ابن وهب: وقال يحيى ابن سعيد نحو قول ابن شهاب.
(3) كذا في ح، وفي خ وع: ومثلها.
(4) كذا في ح وفي خ: الحمل، وهو خطأ.
(5) المدونة: 4/ 163.
(6) النوادر: 6/ 152. وانظر كذلك هامش المدونة: 4/ 207، دار صادر.
(7) كذا في خ وع وح، وفي ق: المذاهب.
(8) موسى بن يحيى الصديني: كنيته أبو هارون، من أهل فاس، كبير فقهاء بلده وشيخهم الشهير. توفي 388 هـ. (المدارك: 6/ 279) .
(9) كذا في خ وع، وفي ح: مشايخنا.
(10) المدونة: 4/ 158.
(11) قال الجبي في شرح غريب ألفاظ المدونة (ص: 72) : هو"أكبر عيد النصارى". وهو عيد اليهود كذلك، فهو تذكار خروج اليهود من مصر، وهو تذكار قيامة المسيح من الموت. (شرح غريب ألفاظ المدونة، ص: 72، الهامش: 3) .
(12) المدونة: 4/ 158.