فهرس الكتاب
هو الطيلسان المطوي [1] .
"والجراب" [2] - بكسر الجيم - وعاء يكون من جلد.
"والثوب القبطي" [3] - بضم القاف وسكون الباء - ثياب تتخذ بمصر، وقال بعضهم: هي منسوبة إلى القبط، ولو كان هذا كانت [4] بكسر القاف، وواحدها قبطية، والجمع قباطي [5] .
والزطي [6] : ثياب منسوبة إلى جبل من السند [7] يقال له: الزط.
وقوله:"هذا من بيع القمار والتغيب" [8] - بالغين المعجمة - من الشيء الغائب، ومنه الحديث: نهى عن بيع الغائب [9] أي ما غاب عنك [10] .
"ووجاهه" [11] بكسر الواو وفتحها، ويروى تجاهه بضم التاء، (وهما) [12] بمعنى واحد، من المواجهة، والمقابلة.
(1) قال ابن المواز في الساج، أو الثوب المدرج في جرابه: إنه لا يجوز بيعه حتى ينشر، بخلاف بيع الأعدال على البرنامج. وقال ابن حبيب مثله. (النوادر: 6/ 362) .
(2) المدونة: 4/ 206.
(3) المدونة: 4/ 206.
(4) كذا في ع، وفي ح كان.
(5) قال صاحب القاموس: القبط بالكسر أهل مصر، وإليهم تنسب الثياب القبطية بالضم على غير قياس وقد تكسر، والجمع قباطي. وقال الجبي: وجمعه: قباطي. وقال محقق الكتاب: بالضم والفتح، (شرح غريب ألفاظ المدونة، ص: 75) .
(6) كذا في ع وح، وهو ما في المدونة: 4/ 211. وفي ق: والزهي.
(7) الذي في القاموس: جيل من الهند معرب جَتَّ بالفتح، والقياس يقتضي فتح معربه. الواحد: زطي. وقيل: جيل من السودان طوال الأجسام مع نحافة.
(8) المدونة: (4/ 206) وفيها: هذا من أبواب القمار والتغيب في البيع. والنص موجود كذلك في شرح معاني الآثار للطحاوي: 4/ 361.
(9) انظر شرح معاني الآثار: 4/ 361، والمحلى: 8/ 339.
(10) قال القاضي عبد الوهاب: وأما الأعيان الغائبة عن العقد فيجوز بيعها على الصفة أو على ما تقدم من رؤيته، خلافًا للشافعي في منعه بيعها على الصفة. (المعونة: 2/ 978) .
(11) المدونة: 4/ 207.
(12) سقط من ح.