فهرس الكتاب
جزء [1] من أحد وخمسين، ووهمه (أجلى) [2] من أن يفسر، حتى إن أبا بكر بن اللباد أراد أن يتحيل [3] لهذا [4] الوهم ويخرجه بإلحاق اللفافة في العدد ليتم [5] العدة، وهذا ما [6] لا يستقيم، لأن اللفافة أبدًا ليست من جنس الثياب، فتحسب في عددها، وإنما [هي] [7] منطرحة [8] وملغاة في بيع البرنامج، كحبال شده، وقطنه، وكما لو كانت الثياب مختلفة لم يلتفت [9] لعددها، وإنما ينظر إلى قيمة [10] كل ثوب منها.
وقوله بعد ذلك:"يرد ثوبًا كأنه عيب وجده [11] في ثوب إلى آخر المسألة" [12] .
وقال غيره: إنما يرد من أحد وخمسين جزءًا، سقط من أكثر الروايات، ولم يكن عند ابن عتاب، وصح في كتاب ابن المرابط، لابن وضاح، وسقط لغيره، [و] [13] اختلف في هذا هل هو وفاق، أم خلاف،؟ فذهب أكثرهم إلى أن ذلك قولان.
واحتجوا بقول ابن القاسم:"فلم أره فيما [14] قال لي أخيرًا [15] : أنه"
(1) كذا في ع، وفي ح: جزءًا.
(2) سقط من ح.
(3) كذا في ع وح، وفي ق: يتحمل.
(4) كذا في ع وح، وفي ق: هذا.
(5) كذا في ع وح، وفي ق: لتتم.
(6) كذا في ع، وفي ح مما.
(7) ساقط من ق.
(8) كذا في ع وح، وفي ق: مطرحة.
(9) كذا في ع، وفي ح والتفت.
(10) في ح لقيمة.
(11) في ح: كأنه عيبًا وحده.
(12) المدونة: 4/ 211.
(13) ساقط من ق.
(14) كذا في المدونة، وفي ع وح وبما.
(15) في ح آخرا.