فهرس الكتاب
للعرب، لما قال:"لا أردها، ولا أرى هذا عيبًا" [1] ، وإنما كان يقول: لا أرى لك [2] . ردها، ولا حجة لما [3] اعتللت [به] [4] ، إذ ولاؤها لأولاده [5] ، وعصبته، وحكى سحنون أن أصحاب مالك مجمعون أن الولاء إنما هو فيمن أعتق من العجم، فأما رقيق العرب فلا ولاء فيهم لمعتقهم، إلا أشهب [6] فقال: ولاؤها [7] لعصبة معتقها، ولا يرثها قومها، لأنه إنما ينظر [8] في أمر متوقع [9] عقباه لغيره، ويتخيل [10] زوال منفعته لسواه، ولما قد يكون أو لا يكون، إذ قد تموت الجارية الآن، فلا يبقى لها ولاء يرغب فيه، أو يموت ولدها وينقطع نسبه [11] ، أو لا يولد [12] له ولد.
وقيل: بل إنه اشتري على الإطلاق دون شرط، بل تخيل أنها من العرب وطنه، فلم يكن له (قيام) [13] ، إذ [14] وجد خلاف ما نواه، واعتقده، كما لو لم يشترط جنسًا فوجدها على جنس خلاف ما [كان] [15] اعتقد أنها منه، فلا كلام له، قاله في الواضحة، والعتبية [16] .
(1) المدونة: 4/ 309.
(2) كذا في ع وح، وفي ق: له.
(3) كذا في ع وفي ح: بما.
(4) سقط من ق.
(5) كذا في ح، وفي ع: لولده.
(6) النكت والفروق كتاب العيوب.
(7) كذا في ع وح، وفي ق: ولاؤهم.
(8) كذا في ع وح، وفي ق: نظر.
(9) في ح: قد وقع.
(10) كذا في ع وح، وفي ق: وتخيل.
(11) كذا في ح، وفي ع وق: نسله.
(12) كذا في ح، وفي ع، وق: ولا يولد.
(13) سقط من ح.
(14) كذا في ح وفي ع: إذا.
(15) سقط من ق.
(16) البيان والتحصيل: 8/ 297.