فهرس الكتاب
العرية، ولا يقضى فيها برخصتها عنده، وهو قول غيره من أصحاب مالك [1] ، على ما سننبه [2] [عليه] [3] ، بخلاف [4] ما يظهر من الكتاب، ولم يراع ابن حبيب اختصاص لفظ العرية من غيرها في ذلك، ويجري الرخصة في كل هذه الألفاظ [5] .
واختلف في اشتقاق (لفظ) [6] العرية (من ما هو) [7] ؟
فقيل (هو) [8] من قولهم: عريته، أعروه، إذا طلبت إليه، فعيلة بمعنى مفعولة، أي عطية، ومنه قوله تعالى: {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [9] وقد يكون [10] أيضًا (على هذا) [11] بمعنى مأتية [12] ، ومحلول [13] بها، لأن الذي يعراها يختلف إليها، ويحل بأهله بها، لاختراف ثمرها [14] ، يقال: عروت الرجل إذا لممت [15] به، وعراني [16] الأمر حل بي.
وقيل: سميت بذلك لأنها أعريت من [17] السوم عند البيع، فعلى هذا
(1) انظر المنتقى: 4/ 226.
(2) في ح: كما سنبينه.
(3) سقط من ق.
(4) في ع وح: خلاف.
(5) انظر المنتقى للباجي: 4/ 226.
(6) سقط من ح.
(7) سقط من ح.
(8) سقط من ح.
(9) سورة الحج، الآية: 36.
(10) في ع وح: ويكون.
(11) سقط من ح.
(12) كذا في ع وح، وفي ق: مفعولة.
(13) كذا في ع، وفي ح: محمول.
(14) كذا في ع وح، وفي ق: تمرتها.
(15) في ح: سميت.
(16) كذا في ع، وفي ح: أعراني.
(17) كذا في ع وح، وفي ق: عن.