فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2448

العرية، ولا يقضى فيها برخصتها عنده، وهو قول غيره من أصحاب مالك [1] ، على ما سننبه [2] [عليه] [3] ، بخلاف [4] ما يظهر من الكتاب، ولم يراع ابن حبيب اختصاص لفظ العرية من غيرها في ذلك، ويجري الرخصة في كل هذه الألفاظ [5] .

واختلف في اشتقاق (لفظ) [6] العرية (من ما هو) [7] ؟

فقيل (هو) [8] من قولهم: عريته، أعروه، إذا طلبت إليه، فعيلة بمعنى مفعولة، أي عطية، ومنه قوله تعالى: {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [9] وقد يكون [10] أيضًا (على هذا) [11] بمعنى مأتية [12] ، ومحلول [13] بها، لأن الذي يعراها يختلف إليها، ويحل بأهله بها، لاختراف ثمرها [14] ، يقال: عروت الرجل إذا لممت [15] به، وعراني [16] الأمر حل بي.

وقيل: سميت بذلك لأنها أعريت من [17] السوم عند البيع، فعلى هذا

(1) انظر المنتقى: 4/ 226.

(2) في ح: كما سنبينه.

(3) سقط من ق.

(4) في ع وح: خلاف.

(5) انظر المنتقى للباجي: 4/ 226.

(6) سقط من ح.

(7) سقط من ح.

(8) سقط من ح.

(9) سورة الحج، الآية: 36.

(10) في ع وح: ويكون.

(11) سقط من ح.

(12) كذا في ع وح، وفي ق: مفعولة.

(13) كذا في ع، وفي ح: محمول.

(14) كذا في ع وح، وفي ق: تمرتها.

(15) في ح: سميت.

(16) كذا في ع، وفي ح: أعراني.

(17) كذا في ع وح، وفي ق: عن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت