فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 2448

وبغير [1] المعجمة، وبالمهملة. رواية ابن وضاح.

[والحظار] [2] كالحائط أو الزرب حول الثمار لئلا تدخله المواشي [3] ومن يستضر به [4] .

قال ابن مزين [5] : والشين المعجمة أصوب في هذا الموضع. وقال [يحيى] [6] ابن يحيى: ما حظر بزرب، فبالشين [7] المعجمة. وما كان بجدار، فبالمهملة.

والضفيرة [8] : عيدان تنسج، وتضفر، وتطين، فيجتمع فيها الماء، كالصهريج. وإلى [9] [معنى] [10] هذا أشار [11] ابن حبيب [12] .

وقال غيره: هي مثل المسناة [13] [14] الطويلة في الأرض يجعل ليجري [15] الماء فيها، (وتبنى) [16] بخشب، وحجارة،

(1) كذا في ع وح، وفي ق: وغير.

(2) سقط من ق.

(3) بهذا فسره الباجي كذلك عند قول مالك في الموطإ: والسنة في المساقاة التي يجوز لرب الحائط أن يشترطها على المساقي: شد الحظار وخم العين وسرو الشرب وإبار النخل وقطع الجريد وجذ الثمر. (الموطأ: 2/ 187، المنتقى: 5/ 126، النوادر: 7/ 307 - 308) .

(4) في ح: يستطربه. وهو غير واضح.

(5) كذا في ع، وفي ح: ابن أبي زمنين.

(6) سقط من ق.

(7) كذا في ع وح، وفي ق: فالشين.

(8) انظر المدونة: 5/ 4، والموطأ: 2/ 187، والمنتقى: 5/ 127.

(9) في ع وح: إلى.

(10) سقط من ق.

(11) في ع وح: ذهب.

(12) انظر المقنع في الشروط، ص: 276.

(13) كذا في ع وح، وفي ق: المساقاة.

(14) المسناة: ما رفع حول المزرعة كالجدار ليحبس الماء. (انظر لسان العرب: مادة جده) .

(15) كذا في ع، وفي ح: المجرى.

(16) سقط من ع وح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت