فهرس الكتاب
نفاقها في الأسواق، في كل بطن، ثم يقوم كل ما أطعمت، في كل زمان، (يحمل) [1] على قدر نفاقه، ثم يقسم الثمن على ذلك" [2] "
واختلف [3] في تأويل هذا الكلام، متى هذا [4] التقويم، فتأوله ابن أبي زمنين، وغيره، أن التقويم يوم وقع البيع، بقدر قيمة كل بطن، في زمانه، على ما عرف من عادته، وليس يوم نزول [5] الجائحة، وهو قول سحنون، فيما حكاه بعض شيوخنا، وذهب آخرون (إلى) [6] أنه إنما يُنظَر في ذلك يوم النازلة بالمجاح، ويستأني بما بقي من البطون، حتى يجني جميعها، وتقوم على حقيقة، ويقين، لا على ظن وتخمين، واختاره عبد الحق [7] .
وكلام الشيخ أبي محمد في المسألة يحتمل (عندي) [8] الوجهين، ويحتج (هؤلاء) [9] بما وقع في الكتاب من قوله:"ربما كانت الفقوسة، أو البطيخة [10] ، بعشرة أفلس، أو بالدرهم، ونصف درهم، وفي آخر الزمان، بالفلس، والفلسين" [11] .
وبقوله في تقويم البطون في الباب الآخر:"وانقطعت الثمرة فلم يكن فيها إلا ثلاث بطون وقد عرف ناحية البطن الآخر" [12] .
(1) سقط من ح.
(2) المدونة: 5/ 26.
(3) في ع وح: اختلف.
(4) كذا في ح، وفي ع وق: هو.
(5) كذا في ع وح، وفي ق: تنزل.
(6) سقط من ح.
(7) قال عبد الحق: وأصوب القولين في ذلك عندي الاستثناء حتى تجنى جميع البطون، ولا يرجع إلى الاجتهاد في أمر يعلمه حقيقة ويشاهده عيانًا. (النكت والفروق: 352 - 353) .
(8) سقط من ح.
(9) سقط من ح.
(10) كذا في ع، وفي ح: والبطيخة.
(11) المدونة: 5/ 25.
(12) المدونة: 5/ 30 - 31.