فهرس الكتاب
ورعاية الغنم، ورعيتها (أيضًا) [1] ، بمعنى.
"وقول أبي الزناد: ليس على أحد ضمان، في سائمة دفعت إليه يرعاها إلا بيمينه" [2] . كذا في كتاب ابن عتاب. وابن المرابط. وأكثر الأصول. وعليه اختصر المختصرون. وفي حاشية [كتاب] [3] ابن عتاب: إلا ببينة.
"والسائمة" [4] هي الغنم الراعية. سامت إذا رعت.
"والظئر" [5] [المرضع] [6] بكسر الظاء [7] ، مهموز، وقد يسهل. وجمعه"ظؤرة" [8] ، بالضم وسكون الهمزة. ووقع في المدونة عند شيوخنا في الجمع الظؤورة، بضم الهمزة [9] ، وواو بعدها [10] . والصواب الأول، [ظؤرة] [11] ، مثل غرفة، ويجمع [12] أيضًا ظؤار، بالضم. وأصله من الظئار، بالكسر، وهوعطف الناقة على (غير) [13] ولدها [14] .
"وتحميم الصبيان" [15] : غسلهم بالحميم. وهو الماء الحار [16] .
(1) سقط من ع.
(2) المدونة: 4/ 439.
(3) سقط من ق.
(4) المدونة: 4/ 439.
(5) المدونة: 4/ 441.
(6) سقط من ق.
(7) كذا في ع وح، وفي ق: الضاد.
(8) المدونة: 4/ 442.
(9) كذا في ع، وفي ح: بالهمزة المضمومة.
(10) كذا في ع، وفي ح: وبعدها واو.
(11) سقط من ق.
(12) كذا في ع وح، وفي ق: تجمع.
(13) سقط من ح.
(14) لسان العرب: ظأر.
(15) المدونة: 4/ 442.
(16) لسان العرب: حمم.