فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 2448

"وينهكني" [1] ، بفتح الياء، والهاء، أي يبالغ في رضاعي [2] ، ويجهدني [3] . يقال: نهكته الحمى، (تنهكه) [4] ، إذا أثرت فيه، بكسر الهاء في الماضي، وفتحها في المستقبل، ونهكت (الرجل) [5] . أجهدته، كذلك [6] أيضًا.

"والمجارف [7] " [8] : واحدها مجرف [9] ، وهي [هنا] [10] المساحي.

"وفقر النخل" [11] بيارها بضم الباء، واحدها فقير، وهو المذكور هنا، ألا تراه كيف قال: إلى أن يبلغ الماء، ويكون أيضًا الحفير يجتمع فيه الماء حول أصلها، وهو المذكور في المساقاة. وهي [12] كالشربات.

"ولت السويق" [13] بالتاء باثنتين: بله بالسمن، ونحوه.

(وهي) [14] "على [15] قدر عنائه" [16] أي تعبه.

وقوله في مسألة"إن استأجرت رجلًا يبني لي حائطًا فبنى (لي) [17] "

(1) المدونة: 4/ 444.

(2) كذا في ع وح، وفي ق: رضاع.

(3) في ح: وتجهدي.

(4) سقط من ع وح.

(5) سقط من ح.

(6) كذا في ح، وفي ع: كذا.

(7) كذا في ع وح، وفي ق: المحارف.

(8) المدونة: 4/ 448.

(9) كذا في ع وح، وفي ق: واحدتها: محرف.

(10) سقط من ق.

(11) المدونة: 4/ 450.

(12) كذا في ع، وفي ح: وهو.

(13) المدونة: 4/ 453.

(14) ساقط من ع وح.

(15) كذا في ع: على, وفي ح: وعلى.

(16) المدونة: 4/ 459.

(17) سقط من ع وح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت