فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 2448

مرة اسمها، أو تخصيصها بالجواز، أو استعمال [1] هذا اللفظ ببلدهم [2] ، وقد تقدم) [3] تفسيره في كتاب السلم الثاني.

ويقال: عنان بالكسر [4] ، وهو الأكثر، لمن جعل اشتقاقه من عنان الدابة. وعنان بالفتح لمن جعله من عن لي الأمر [5] ، أو من عنان السحاب لظهوره.

الثالثة: شركة المضاربة وهي القراض، من الضرب بالمال في الأرض، وهو السفر [به] [6] . قال الله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ} [7] .

وأما شركة الأبدان [8] فهي [9] أيضًا ثلاثة [10] ضروب:

شركة بغير آلات [11] ولا رأس مال، أو بآلة لا قدر لها كالتعليم، والحمل على الرؤوس، والخياطة، والبناء. فمن شرط جواز هذه ثلاث [12] صفات:

-التقارب في القدرة [13] والمعرفة بذلك العمل.

-وأن يكون عملًا واحدًا.

(1) كذا في ع، وفي ق: واستعمال.

(2) انظر المدونة: 5/ 68، معين الحكام: 2/ 530.

(3) سقط من ح.

(4) كذا في ع وح، وفي ق: بالكسرة.

(5) المقدمات: 3/ 37.

(6) سقط من ق.

(7) سورة النساء، الآية: 101.

(8) النوادر: 7/ 331.

(9) كذا في ع وح، وفي ق: وهي.

(10) كذا في ح، وفي ع: ثلاث.

(11) كذا في ح، وفي ق: بغير أبدان.

(12) كذا في ع، وفي ح: الثلاثة.

(13) كذا في ع وح، وفي ق: القدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت