فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2448

وهو معنى قوله عندي. لأنه قال: لا يركب ذو [1] الهيئة [2] مقطوع الذنب، ويركب أجدع [3] .

والجدع قطع اليسير من الأذن، وهي الخضرمة [4] أيضًا [5] ، ويكون معنى القول الآخر في تضمينه إذا كان اصطلم [6] جميع الأذن [7] ولا فرق بين (في) [8] القبح، وتجنب ذوي [9] الهيئات بين [10] ركوب أقطع الأذن، أو أقطع الذنب. وهذا لا يسمى جدعًا، وإنما يسمى أعضبًا [11] واصطلامًا [12] . وكذلك ضمنه في ققء العين [13] ، إذا كانت حجرًا قبيحة المنظر [14] مما لا يركبها بتلك الصفة من ذكر، ولا يضمنها [15] إذا بقيت قائمة الشخص، وإن أفسد نظرها، لأن هذه لا يجتنب ركوبها ذو الهيئة، لأن تشويهها ليس بظاهر [16] .

(1) كذا في ع وح، وفي ق: ذوي.

(2) كذا في ع وح، وفي ق: الهيئات.

(3) كذا في ح، وفي ع: الجذع.

(4) في ح: الحصرمة، وفي ع وق: الحضرمة. والصواب الخضرمة، وهو ما أثبتناه.

(5) ناقة مخضرمة: قطع طرف أذنها، والخضرمة قطع إحدى الأذنين، وخضرم الأذن: قطع من طرفها شيئًا. لسان العرب مادة: خضرم. منهية فقه الحديث عند القاضي عياض في إكمال المعلم: 287.

(6) في ح وق: اصطلح، وهو خطأ والصواب: اصطلم وهو قطع الأذن من أصلها.

(7) كذا في ع، وفي ح: الفدان.

(8) سقط من ح.

(9) كذا في ع، وفي ح: ذو.

(10) كذا في ع، وفي ح: في.

(11) في ع: عضبا، وفي ح: غصبًا.

(12) في ع وح وق: واصطلاحًا، والصواب: واصطلامًا.

(13) النوادر: 10/ 337 - 338.

(14) كذا في ح، وفي ق: النظر.

(15) في ع وح: ولا يضمنه.

(16) كذا في ع، وفى ح: لا يظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت