فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 2448

وقوله:"فيمن أقام شاهدًا على أرض أنها له، وشاهدًا [1] (آخر) [2] أنها حيزه [3] " [4] بتشديد الياء. كذا روايتنا في هذا الحرف. وكذا ضبطه ابن سحنون. وجاء في رواية (الأجدابي) [5] حيزه [6] بسكون الياء. وهما صحيحان، كما قيل: هيّن، وهيْن.

قال سحنون في المجموعة: ومعناه الملك، أي ملكه، وحقه. قالوا: ولو أراد بقوله: حيزه [7] غير الملك، وإنما أراد به الحوز لم تكن شهادة بالملك. قال سحنون: ولا يقضى [له] [8] بها حتى يشهدوا [9] بالملك، وأنه كان يحوزها بحقه [10] يريد ولا يتم له الملك والحكم به إلا باليمين مع شهادة شاهد الملك، لكن شهد [11] له هنا باليد، فإن جاء من يشهد له بالملك كان أحق منه [12] .

وقوله في شاهد بالملك، وآخر بالغصب:"لا أراها شهادة واحدة، فإن كان قد دخل الجارية نقص حلف مع شاهد الغصب، وأخذ قيمتها، إن شاء [13] " [14] لم يجعلها شهادة واحدة في الفوات، إذ لم يتفقا على

(1) كذا في ع وح، وفي ق: شاهد.

(2) سقط من ح.

(3) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.

(4) المدونة: 5/ 347.

(5) سقط من ح.

(6) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.

(7) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.

(8) سقط من ع وق.

(9) كذا في ع وح، وفي ق: يشهد.

(10) كذا في ع وح، وفي ق: لحقه.

(11) كذا في ع، وفي ح: قد شهد.

(12) كذا في ع، وفي ح: به.

(13) كذا في ع، وفي ح: إنما.

(14) المدونة: 5/ 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت