فهرس الكتاب
وقوله:"فيمن أقام شاهدًا على أرض أنها له، وشاهدًا [1] (آخر) [2] أنها حيزه [3] " [4] بتشديد الياء. كذا روايتنا في هذا الحرف. وكذا ضبطه ابن سحنون. وجاء في رواية (الأجدابي) [5] حيزه [6] بسكون الياء. وهما صحيحان، كما قيل: هيّن، وهيْن.
قال سحنون في المجموعة: ومعناه الملك، أي ملكه، وحقه. قالوا: ولو أراد بقوله: حيزه [7] غير الملك، وإنما أراد به الحوز لم تكن شهادة بالملك. قال سحنون: ولا يقضى [له] [8] بها حتى يشهدوا [9] بالملك، وأنه كان يحوزها بحقه [10] يريد ولا يتم له الملك والحكم به إلا باليمين مع شهادة شاهد الملك، لكن شهد [11] له هنا باليد، فإن جاء من يشهد له بالملك كان أحق منه [12] .
وقوله في شاهد بالملك، وآخر بالغصب:"لا أراها شهادة واحدة، فإن كان قد دخل الجارية نقص حلف مع شاهد الغصب، وأخذ قيمتها، إن شاء [13] " [14] لم يجعلها شهادة واحدة في الفوات، إذ لم يتفقا على
(1) كذا في ع وح، وفي ق: شاهد.
(2) سقط من ح.
(3) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.
(4) المدونة: 5/ 347.
(5) سقط من ح.
(6) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.
(7) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.
(8) سقط من ع وق.
(9) كذا في ع وح، وفي ق: يشهد.
(10) كذا في ع وح، وفي ق: لحقه.
(11) كذا في ع، وفي ح: قد شهد.
(12) كذا في ع، وفي ح: به.
(13) كذا في ع، وفي ح: إنما.
(14) المدونة: 5/ 347.