فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 2448

عيب في التعدي فهو كالغصب، ورب الدابة مخير بخلاف التعدي.

وانظر قوله في المكاري [1] :"إذا حبسها عن أجلها كان عليه كراء (ما) [2] حبسها فيه، وإن كان لم يركبها، وهي على حالها، على حدودها" [3] ظاهره أن عليه كراءها بالغًا ما بلغ، لو استعملت فيما يستعمل [4] فيه مثلها، كما قال غيره في الأكرية.

وقيل: بل على أنها لم تركب على ما قال هناك [5] هو.

[109] وقوله:"فجعله مِلاطًا لبنياني" [6] بكسر الميم، أي طينًا، وهذه المسألة ثابتة في أكثر؛ الأصول. وكتب عليها (في كتاب) [7] ابن المرابط: صحت ليحيى وأحمد.

و"الودي" [8] بكسر الدال، وتشديد الياء، صغار النخل، التي تنقل للغرس.

ومسألة"من وهب طعامًا لرجل [9] أو إدامًا، فاستحق [10] ذلك [منه] [11] (مستحق) [12] وقد أكله الموهوب [له] [13] لكان [14] للمستحق"

(1) كذا في ع، وفي ح: المتكاري.

(2) سقط من ع وح.

(3) المدونة: 5/ 358.

(4) كذا في ع وح، وفي ق: استعمل.

(5) كذا في ع وح، وفي ق: هنا.

(6) المدونة: 5/ 365.

(7) سقط من ح.

(8) المدونة: 5/ 365.

(9) كذا في ح، وفي ع: لرجل طعامًا.

(10) كذا في ع وح، وفي ق: واستحق.

(11) سقط من ق.

(12) سقط من ح.

(13) سقط من ق.

(14) في ع وح: أن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت