فهرس الكتاب
ومعنى"عنته [1] " [2] أي أدخل [3] المشقة، والتعب عليه، والأذى [4] بالخصام، وأصله المشقة.
وقوله في مشتري دين رجل [5] إذا علم أن ذلك لعداوة بينه وبين الذي عليه الدين [6] وأنه إنما أراد بذلك عنته [7] ، لم يمكن من ذلك. ظاهره أنه يفسخ بيعه، ولا يترك، وهو كقول غيره في كتاب المدبر، في الذمي يشتري مسلمًا [8] ، أنه يفسخ شراؤه [9] ، وهي رواية ابن القاسم [122] .
ومثله [10] في العتبية، و (له) [11] في [كتاب] [12] التجارة إلى أرض [13] الحرب أنه"يباع عليه" [14] فاستخرجوا له من ها هنا [15] مثل قوله الآخر المتقدم، وقول غيره، وأكثر الرواة.
وقوله:"فيمن ادعى دعوى في دار، فصالحه [16] منها، ولم يسم دعواه هذا الصلح، إذا كان يعرف ما يدعي من الدار، فلا بد أن يسميه، ثم"
(1) كذا في ع وح، وفي ق: تعنته.
(2) المدونة: 4/ 453.
(3) كذا في ع، وفي ح: إدخال.
(4) في ع وح: الإذاء.
(5) كذا في ع، وفي ح: على رجل.
(6) كذا في ع وح، وفي ق: التدين.
(7) المدونة: 5/ 453.
(8) المدونة: 3/ 311. ولم يذكر فيها يفسخ شراؤه.
(9) المدونة: 3/ 265 وفيها: ولا يفسخ شراؤه.
(10) كذا في ح، وفي ع وق: وقوله.
(11) سقط من ح.
(12) سقط من ق.
(13) في ع وح: لأرض.
(14) المدونة: 4/ 277.
(15) في ح: له هنا.
(16) في ع وح: فصالح.