فهرس الكتاب
[ولا بد] [1] من ذلك، فإن قدرًا كبيرًا [2] يجري منها الماء ليلة ويومًا، لا يمكن أن يجري ذلك [3] الماء من قدور [4] صغار [أو صغار] [5] وكبار [6] في تلك المدة، لضعف جري الماء، وبطء اندفاعه من الصغار، بخلاف قوة اندفاعه من الكبار لِرُزْمِ [7] الماء، فلو [8] قسم الماء على ما قالاه، لتمت الليلة واليوم، وبقيت من الأنصباء فضلة، ومن الأشراك من لم يسق، وقد تكلم أيضًا أبو عبد الله بن العطار [9] فيها، وأخذ طريقًا آخر لم [10] يسلم فيه هو من هذا الاعتراض (أيضًا) [11] . فقال: إنه إذا أرادوا السقي، بعد قسمة الماء، (وابتدأ أحدهم) [12] بالقرعة، أو التراضي، أخذ ما جاز [13] للمبتدئ بالسقي [من] [14] مكيلة الماء، ويلقى [15] ذلك في القلد، فيسقى [16] إلى أن يذهب منه الماء، فإذا ذهب ألقيت [17] فيه مكيلة الضي تليه، ثم هكذا يفعل لكل [18] واحد منهم، إلى أن ينقضي اليوم والليلة،
(1) سقط من ق.
(2) كذا في ز، وفي ع وح: كبيرة.
(3) كذا في ع وز، وفي ح: في ذلك.
(4) كذا في ع وح وز، وفي ق: قدر.
(5) سقط من ق وح.
(6) كذا في ع وز، وفي ح: وكان.
(7) كذا في ع وز، وفي ح: لزوم.
(8) كذا في ع وز، وفي ح: أو.
(9) كذا في ع وز، وفي ح: العتار.
(10) كذا في ع وح وز، وفي ق: ولم.
(11) سقط من ح.
(12) سقط من ح.
(13) كذا في ع وح، وفي ز: صار.
(14) سقط من ق.
(15) كذا في ح وز، وفي ع: فيلقى.
(16) كذا في ع وز، وفي ح: فيبقى.
(17) كذا في ع وز، وفي ح: ألقى.
(18) كذا في ع وز، وفي ح: بكل.