فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 2448

يظهر من كلام ابن حبيب [1] ، وبعضهم إنه إنما يعتبر [2] قدر اليوم والليلة عند الاختبار، لا عند القسمة، بدليل أنه لم يقل عند القسمة أن يعلق القلد [3] مع [4] انصداع الفجر، كما قاله عند الاختبار، خلاف ما قاله ابن العطار، وظهر من كلام ابن لبابة، وغيرهما. فيرتفع [5] الاعتراض عن تفريق الأواني كما قال ابن يونس، وعن مراعاة حال الليل مع النهار، وعن طول بعض الأيام والليالي، وقصرها، لما ذكرناه من اعتدال أحوالهم بانتقالهم، باختلاف الدول، وأن [6] الذي يسقى اليوم صباحًا بابتداء [7] خروج الماء من الأواني المفرقة [8] ، وبطئه وتمام [9] اليوم والليلة قبل تمام الدول، وبما [10] جاءته [11] دولته في الدور الرابع أو الخامس ليلًا، ويصير الذي سقى ليلًا نهارًا فيعتدل أمرهم، باختلاف أحوالهم، ويصح الاعتبار [12] والله أعلم.

فتأمل هذا كله. وقف عليه. فإنك لا تجده مجموعًا، ولا مشروحًا موضوعًا [13] في غير هذا التعليق. وقد قال أصبغ: إنما كان ابن القاسم يقول: يقسم الماء بالقلد، ولا يفسره.

قال أبو عبد الله بن العطار في جواب له في هذه المسألة: وينظر في

(1) النوادر: 11/ 226.

(2) كذا في ع وز، وفي ق: يعبر.

(3) كذا في ع وز، وفي ق: إن تعلق القدر.

(4) كذا في ع وز، وفي ق: عد.

(5) في ع وز: فيرفع.

(6) كذا في ع وز، وفي ق: أن.

(7) في ع وز: بامتداد.

(8) كذا في ز، وفي ع: المفترقة.

(9) كذا في ع ز، وفي ق: تمام.

(10) كذا في ع وز، وفي ق: بما.

(11) كذا في ع وز، وفي ق: جاءت.

(12) كذا في ع وز، وفي ق: الاعتدال.

(13) كذا في ع وز، وفي ق: موضوحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت