فهرس الكتاب
فيقسم [1] بين الورثة [2] فهذا يدل أنه إنما ضرب لهم سهم [3] واحد لحاجته [4] بعد [إلى] [5] القسمة عليهم كما قال في العصبة فهذا أحد الوجوه التي اختلف فيها [6] تأويل ابن القاسم وغيره على قول مالك فابن القاسم [7] تأول أنه لا يجمع جملة بسهم اثنين اتفقا أو اختلفا رضيا أو كرها جمعهم [8] سهم أو فرقهم، إلا [9] العصبة إذا رضوا بذلك. وغيره يرى جمع [10] [أهل] [11] كل سهم في سهم واحد، ويضرب لهم [به] [12] شاؤوا ذلك [13] أو كرهوه [14] . ثم هم بعد في الخيار بين أن يبقوا شركاء في سهم، أو يستأنفوا [15] القسمة (فيما) [16] بينهم.
الفصل الثاني في تفسير صورة القسمة. وقوله في الكتاب [17] : إذا تشاحوا ضرب القاسم بأي الطرفين [18] يبدأ فعلى أي الطرفين خرج السهم
(1) كذا في ع وح، وفي ز: فقسم.
(2) المدونة: 5/ 523.
(3) كذا في ع، وفي ز: بسهم، وفي ح: منهم.
(4) كذا في ع وز وح، وفي ق: لحاجتهم.
(5) سقط من ق.
(6) كذا في ع وح: وفي ز: فيه.
(7) كذا في ع وز، وفي ق: وأن ابن القاسم، وفي ح: وابن القاسم.
(8) كذا في ع وز وح، وفي ق: جميعهم.
(9) كذا في ع وح، وفي ق: إلى.
(10) كذا في ع وح، وفي ز: جميع.
(11) سقط من ق.
(12) سقط من ق.
(13) كذا في ع وح, وفي ق: بذلك.
(14) كذا في ع وز, وفي ح وق: كرهوا.
(15) كذا في ع وز, وفي ق: يستأنف, وفي ح: تستأنف.
(16) سقط من ح.
(17) المدونة: 5/ 528.
(18) كذا في ز وح, وفي ع: بأي طرف.