العشرة ما دخل" [1] . كأنه أراد [2] أنه [3] من القيمة. وظاهره عندي أن معناه يعطيه ما يجب لعشرة بالسهم، يدخل فيه [4] من العدد ما دخل على أصله، وعلى ما بيناه [5] في العتق."
وقوله هنا:"لم يسمهم" [6] . يدل أن مذهبه في الكتاب لو سماهم، فقال: أعتقوا عشرة من عبيدي، فلانًا، وفلانًا، إنهم بخلاف إذا لم يسمهم. وإنهم يعتقون بالحصص عند ضيق الثلث. كما قال محمد [7] وسحنون. وفي كتاب ابن حبيب لمطرف، وعبد الملك: يقرع [بينهم] [8] ، كما لو لم يسم.
و"جرير بن حازم [9] " [10] بالجيم، في اسمه، وراءين مهملتين، وبالحاء المهملة في اسم أبيه، والزاي [11] .
و"أَبو قلابة [12] الجرمي [13] " [14]
(1) كذا في ح، وفي ق: ويدخل.
(2) المدونة: 6/ 6. وفيها: قلت: فإن لم يهلك من الغنم شيء كيف يعطيه العشرة؟ قال: بالسهام يدخل في تلك العشرة ما دخل
(3) في ح: رأى.
(4) في ح: أنه أراد.
(5) في ح: فيها.
(6) كذا في ع وح ود، وفي ق: وقد بيناه.
(7) المدونة: 6/ 2.
(8) في التقييد لأبي الحسن الصغير نقلًا عن عياض: كما قال أَبو محمد. ص: 401. رقم المخطوط 865، الخزانة العامة.
(9) سقط من ق.
(10) كذا في المدونة وهو الصحيح، وفي ع وح وق: حزام.
(11) المدونة: 6/ 3.
(12) أَبو النضر جرير بن حازم الأزدي سمع أبا رجاء وابن سيرين روى عنه الثوري وابن المبارك وابنه وهب بن جرير، توفي 170 هـ. انظر الكنى والأسماء لمسلم: 1/ 841. التاريخ الكبير للبخاري 2/ 213، سير أعلام النبلاء 7/ 98، 99.
(13) قال العجلي: عبد الله بن زيد أَبو قلابة الجرمي بصرى تابعي ثقة وكان يحمل على علي ولم يرو عنه شيئًا قط ولم يسمع من ثوبان شيئًا. قال الذهبي: توفي 104 أو 107 هـ (انظر معرفة الثقات: 2/ 30. والكاشف للذهبي: 1/ 554) .
(14) كذا في ح: وفي ع: الجزمي، وفي ق: الجزي.