فهرس الكتاب
والدَلالين [1] ، بفتح الدال.
والوِقاية [2] بكسر الواو، وهي الخرقة التي تَلف المرأة شعر رأسها فيها [3] وتقيه من الغبار والشعَث، وأما بفتح الواو فالمصدر.
وزيد بن الحُباب [4] ، بضم الحاء المهملة وباءين بواحدة تحتهما.
وقول عبد العزيز:"هذا من لحْن الفقه" [5] ، كذا رويناه بسكون [6] الحاء. وكتبت من أصل الشيخ: قال سحنون: معناه من خطأ الفقه [7] ، وهذا هو الصواب لا غير ذلك، ولا يلتفت إلى ما أشار إليه من قال: يريد بالخطإ قول/ [ز 12] من خالفنا, ولا قول من قال: من صواب الفقه، يعني قولنا [8] ؛ لأن عبد العزيز لا يوافقنا في المسألة ويرى على من حلق الوضوء [9] ، وهو قول غيره أيضًا [10] . والجمهور من أئمة الفقه على خلافه. فإنما خطَّأ عبد العزيز قولَنا.
(1) المدونة: 1/ 16/ 6.
(2) المدونة: 1/ 16/ 9.
(3) في ق: شعرها بها.
(4) المدونة: 1/ 17/ 7. وهو ابن الريان أبو الحسن العكلي توفي 203، انظر التهذيب: 3/ 347.
(5) في المدونة 1/ 17/ 9 -:"مالك فيمن توضأ ثم حلق رأسه أنه ليس عليه أن يمسح رأسه بالماء ثانية، وقال ابن القاسم: وبلغني عن عبد العزيز بن أبي سلمة أنه قال: هذا من لحن الفقه".
(6) في ل: بكسر. وهذا خطأ.
(7) ذكره عنه البراذعي في التهذيب: 4 وابن يونس في الجامع: 1/ 28.
(8) حكى عبد الحق هذين التأويلين في النكت، ولم يجزم ابن يونس في الجامع: 1/ 28 بمقصده كما فهم وجزم المؤلف، ورجح ابن الحاجب ما ضعفه القاضي عياض انظر التوضيح: 1/ 25.
(9) هذا ما لابن يونس أيضًا في الجامع: 1/ 28، واختار اللخمي إعادة المسح فحسب، التبصرة: 1/ 2 ب.
(10) نقل القرافي في الذخيرة: 1/ 263 عن سند بن عنان في الطراز: لا يعرف في هذه المسألة مخالف إلا ابن جرير الطبري.