فهرس الكتاب
وعمر بن الوليد، آخر يقال له الشني [1] ، وليس في نسبه ابن عبدة.
وقال في مسألة الحالف [2] ولم يوقت أجلًا: إنما هو على حنث من يوم يحلف، كذا هو الصحيح والجاري على أصل مذهبه، وكذا عند ابن عتاب. وقع عند ابن عيسى: من يوم يحنث، ومعناه يوم يحلف [3] .
وفي حديث الحسن [4] في الذي حلف على يمين واحدة في شيء من مقاصد شتى: ابن مهدي عن همام، هذه رواية ابن القزاز [5] ، وكذا في أصل ابن عيسى، وخرج: عن هشام لابن وضاح. وهو الذي عند ابن عتاب [6] ، وهي رواية يحيى وأحمد بن داود. والروايتان ثابتة [7] في أكثر النسخ. قال بعضهم: همام وهشام جميعًا من أصحاب قتادة.
قال القاضي: وليس همام هذا بابن منبه [8] ، ذلك قديم ليس يروي عنه ابن وهب ولا أدركه، وهمام راوية قتادة هو همام بن يحيى بن دينار [9] . وهشام هذا قيل هو هشام بن حسان القردوسي [10] .
(1) هو أبو سلمة العبدي البصري، انظر ترجمته في التاريخ الكبير: 6/ 203، والمؤتلف والمختلف للدارقطني: 3/ 1349، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 504، وتعجيل المنفعة: 1/ 304.
(2) المدونة: 2/ 114/ 7.
(3) سبقت مثل هذه المسألة.
(4) المدونة: 2/ 116/ 9.
(5) هو إبراهيم بن باز المذكور في أسانيد المؤلف في المدونة، وصرح الخشني في"أخبار الفقهاء والمحدثين": 112 أنه المعروف بابن القزاز.
(6) وهو ما في طبعة دار الفكر: 2/ 38/ 3.
(7) كذا في خ وع وس وح وضبب عليها، وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة أخرى: ثابتان، وهو ما في ق. وهو واضح الصحة.
(8) هو اليماني الصنعاني المتوفى 131، التهذيب: 11/ 59.
(9) هو الأزدي البصري، روى عن قتادة، وعنه ابن مهدي، انظر التهذيب: 11/ 60.
(10) البصري المتوفى 146، لكن لم يرد في ترجمته في تهذيب الكمال - على طولها - 30/ 181، ولا في تهذيب التهذيب: 11/ 32 ذكر لا لقتادة ولا لابن مهدي، كما أنه لا يحتاج لوساطة بينه وبين الحسن، وقد قيل إنه لم يجلس إليه. ولعله هشام =