فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 2448

ومسألة من كرر اليمين بالله على شيء واحد، وأراد بالثانية غير الأولى، اختلف [1] مذاهب المتأخرين والمختصرين في نقل هذا اللفظ وتأويله؛ فذهب أكثرهم [2] أنه لا تلزمه الثانية حتى ينوي بها أنها كالنذور عليه، واتبعوا لفظه في الكتاب [3] في غير موضع في قوله [4] : أرأيت إن نوى بالثانية غير الأولى وبالثالثة غير الأولى والثانية،"أعليه ثلاثة أيمان؟ قال: لا يكون ذلك أبدًا إلا يمينًا [5] واحدة، إلا أن يريد بها محمل النذور وثلاثة/ [خ 128] أيمان تكون عليه فيكون كما وصفت".

وقد اختلفت روايات"المدونة"في هذا الحرف؛ فما [6] ذكرناه هي [7] رواية شيخنا فيها. وفي بعض النسخ: أو ثلاثة أيمان. وفي بعضها [8] :"محمل النذور ثلاثة أيمان" [9] ، وظاهره نحو ما ذهبوا إليه. وذهب أبو عمران إلى أنه إنما يصح هذا إذا أراد بقوله هذا وبنيته تكرار اللفظ خاصة دون اليمين، فيصح الجواب عن السؤال، وإلا فيمكن [10] (أن يكون) [11] ابن القاسم ترك الجواب عن السؤال وأجابه على جملة الأصل، كأنه قال له: الأصل في مسألتك أن التكرار لا يكون إلا يمينًا، إلا أن تريد به النذور

= الدستوائي، وهو هشام الوحيد في تلاميذ قتادة في تهذيب الكمال: 23/ 505، ومن تلاميذ هشام هذا عبد الرحمن بن مهدي كما في تهذيب الكمال: 30/ 217.

(1) كذا في خ وع وس وح، وفي ق ول: اختلفت. وهو المناسب.

(2) كابن أبي زيد في المختصر: 1/ 112 أ.

(3) في ق ول وع وس وح: في ذلك في الكتاب.

(4) المدونة: 2/ 116/ 6.

(5) في ق: يمين، وهو ما في طبعة دار الفكر: 2/ 38/ 2، وفي طبعة دار صادر: يمينًا.

(6) يمكن أن يقرأ في ق: بما، أو: فما. وليس واضحًا في خ، وفي ل: وما، وفي س: كما. والمناسب: فما.

(7) ليست في ق، وفي س وم: وهي. وليس مناسبًا.

(8) في ق ول وع وس وم: أكثرها.

(9) وهو ما في الطبعتين.

(10) هذا ما في خ، وقد محي أول الكلمة.

(11) ليس في خ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت