فهرس الكتاب
والنشوز [1] الامتناع من الزوج والاستعصاء عليه، والنشوز أصله [2] الارتفاع، والنشْز والنشَز ما ارتفع من الأرض [3] .
ورافع بن خَديج [4] ، بتقديم الخاء وفتحها.
وقوله [5] : قد جَلَّت بالجيم وتشديد اللام، أي: أسنت [6] وكبرت.
وسودة بنت زَمعة [7] ، بفتح الزاي وفتح الميم وسكونها معًا.
وضَنَّتْ بمكانها بالضاد، أي اغتبطت به وبخلت بتركه.
وقول ربيعة [8] في التي تخاف من زوجها نشوزًا:"ما يحل من صلحها وإن رضيت بغير نفقة ولا كسوة ولا قسم؟ قال: ما رضيت من ذلك جاز عليها"، معناه ما يعطيها على الرضى بذلك والبقاء، أو تعطيه على ألا يفارقها وتبقى معه على ذلك أو على ترك ما كرهت.
وقول عثمان [9] :"الخلع مع الطلاق تطليقتان إلا أن يكون لم يطلق قبله شيئًا فالخلع تطليقة"، يريد أنه في نفسه طلاق، فإن تقدمه طلاق حسب الخلع طلاقًا، خلاف قول ابن عباس [10] والشافعي أنه فسخ لا يحسب طلاقًا. وليس المراد أن الخلع بنفسه/ [خ 211] طلقتان [11] ؛ إذ لم يقل
(1) المدونة: 2/ 335/ 3.
(2) كذا في ز وح وم وس، وفي خ وق: وأصله. وليس مناسبًا.
(3) هذا في العين: نشز.
(4) المدونة: 2/ 335/ 5 - . وهو صحابي كما في الإصابة: 2/ 436.
(5) المدونة: 2/ 336/ 5.
(6) في ح وم: أي أيست. والمعنى متقارب. وانظر العين: جل.
(7) المدونة: 2/ 336/ 10. وهي أم المؤمنين، ترجمتها في الإصابة: 7/ 720.
(8) في المدونة 2/ 336/ 8 -:"ابن وهب عن يونس أنه سأل ربيعة عن التي تخاف من بعلها النشوز ما يحل له من صلحها؟".
(9) المدونة: 2/ 336/ 6.
(10) ذكره عنه عبد الرزاق في المصنف: 6/ 487.
(11) في خ: تطليقتان.