فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2522

صفحة رقم 45

يعني خلصوا من القتل والأسر يوم بدر ) إنهم لا يعجزون ( يعني أنهم بهذا السبق لا يعجزون الله من الانتقام منهم إما في الدنيا بالقتل وإما في الآخرة بعذاب النار وفيه تسلية للنبي( صلى الله عليه وسلم ) فيمن فاته من المشركين ولم ينتقم منهم فأعلمهم الله أنهم لا يعجزونه.

قوله عز وجل: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ( الإعداد اتخاذ الشيء لوقت الحاجة إليه وفي المراد بالقوة أقوال أحدها: أنها جميع أنواع الأسلحة والآلات التي تكون لكم قوة في الحرب على قتال عدوكم , الثاني: أنها الحصون والمعاقل الثالث: الرمي وقد جاءت مفسرة عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) فيما رواه عقبة بن عامر قال ( سمعت رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وهو على المنبر يقول: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ثلاثًا ) أخرجه مسلم

( خ ) عن أبي أسيد قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( يوم بدر حين صففنا لقريش إذا أكثبوكم ) يعني غشوكم وفي رواية أكثروكم فارموهم واستبقوا نبلكم وفي رواية ( إذا أكثبوكم فعليكم بالنبل ) ( م ) عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( ستفتح عليكم الروم ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه ) ( م ) عن فقيم اللخمي قال قلت لعقبة بن عامر تختلف بين هذين الغرضين وأنت شيخ كبير يشق عليك فقال عقبة لولا كلام سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لم أغانه قال قلت وما ذاك ؟ قال سمعته يقول: ( من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصى ) عن أبي نجيح السلمي قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( من بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة ) فبلغت يومئذ عشرة أسهم قال وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر ) أخرجه النسائي والترمذي بمعناه وعنده قال عدل رقبة محررة وأخرجه أبو داود أيضًا عن عقبة بن عامر بمعناه قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( إن الله عز وجل ليدخلن بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة , صانعه يحتسب في عمله الخير والرامي به والممد به ) وفي رواية ( ومنبله فارموا واركبوا وأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا كل لهو باطل ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه أي نبله إنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو كفرها ) أخرجه أبو داود وأخرجه الترمذي مختصر إلى نبله

( خ ) .

عن سلمة بن الأكوع قال ( مر النبي( صلى الله عليه وسلم ) على نفر من أسلم ينتضلون بالقوس فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا ارموا وأنا مع بني فلان ( فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال النبي( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما لكم لا ترمون ( ؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم ؟ فقال: ( ارموا وأنا معكم كلكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت