فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 2522

صفحة رقم 16

ذلك يعني ما ذكر من أعمال الحج ) ومن يعظم حرمات الله ( أي ما نهى الله عنه من معاصيه وتعظيمها ترك ملابستها وقيل: حرمات الله ما لا يحل انتهاكه وقيل الحرمة ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه وقيل: الحرمات هنا مناسك الحج وتعظيمها إقامتها وإتمامها وقيل الحرمات هنا البيت الحرام والبلد الحرام والمسجد الحرام والشهر الحرام ومعنى التعظيم العلم بأنه يجب القيام بمراعاتها وحفظ حرمتها ) فهو خير له عند ربه ( أي ثواب تعظيم الحرمات خير له عند الله في الآخرة ) وأحلت لكم الأنعام ( اي أن تأكلوها بعد الذبح وهي الإبل والبقر والغنم ) إلا ما يتلى عليكم ( أي تحريمه وهو قوله في سورة المائدة ) حرمت عليكم الميتة والدم ("الآية ) فاجتنبوا الرجس والأوثان ( أي اتركوا عبادتها فإنها سبب الرجس وهو العذاب وقيل سمى الأوثان رجسًا لأنّ عبادتها أعظم من التلوث بالنجاسات ) واجتنبوا قول الزور ( يعني الكذب والبهتان."

وقال ابن عباس: هي شهادة الزور وروي عن أيمن بن خريم قال: ( إنّ النبيّ( صلى الله عليه وسلم ) قام خطيبًا فقال أيها الناس عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثم قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ) أخرجه الترمذي وقال قد اختلفوا في روايته ولا نعرف لأيمن سماعًا من النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرجه أبو داود عن خريم بن فاتك بنحوه وقيل: هو قول المشركين في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلاّ شريك هو لك تملكه وما ملك.

الحج: ( 31 - 34 ) حنفاء لله غير...

"حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت