فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 2522

صفحة رقم 18

إراقة الدم وذبح القرابين ) ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام( يعني عند ذبحها ونحرها سماها بهيمة لأنها لا تتكلم وقيد بالأنعام لأن ما سواها لا يجوز ذبحه في القرابين وإن جاز أكله.

قوله عزّ وجلّ )فإلهكم إله واحد ( يعني سموا على الذبح اسم الله وحده فإنّ إلهكم إله واحد ) فله أسلموا ( يعني أخلصوا وانقادوا وأطيعوا ) وبشر المخبتين( قال ابن عباس: المتواضعين وقيل المطمئنين إلى الله وقيل الخاشعين الرقيقة قلوبهم وقيل هم الذي لا يظلمون وإذا ظلموا لا ينتصرون ثم وصفهم.

الحج: ( 35 - 40 ) الذين إذا ذكر...

"الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز" ( فقال تعالى: ( الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم( يعني خافت من عقاب الله فيظهر عليها الخشوع والتواضع لله تعالى ) والصابرين على ما أصابهم ( يعني من البلاء والمرض والمصائب ونحو ذلك مما كان من الله تعالى وما كان من الله تعالى وما كان من غير الله فله أن يصبر عليه وله أن ينتصر لنفسه ) والمقيمي الصلاة ( يعني في أوقاتها محافظة عليها ) ومما رزقناهم ينفقون( يعني يتصدّقون.

قوله تعالى )والبدن ( جميع بدنه سميت بدنة لعظمها وضخامتها , يريد الإبل الصحاح الأجسام والبقر ولا تسمى الغنم بدنة لصغرها ) جعلناها لكم من شعائر الله ( يعني من أعلام دينه قيل لأنه تشعر وهو أن تطعن بحديدة في سنامها فيعلم بذلك أنها هدي ) لكم فيها خير ( يعني نفع في الدنيا وثواب في العقبى ) فاذكروا اسم الله عليها ( يعني عند نحرها ) صواف ( يعني قيامًا على ثلاث قوائم قد صفت رجليها ويدها اليمنى والأخرى معقولة فنحرها كذلك

( ق ) عن زياد بن جبير قال: ( رأيت ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنة ينحرها قال ابعثها قيامًا مقيدة سنّة محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) ) فإذا وجبت جنوبها ( يعني سقطت بعد النحر ووقع جنبها على الأرض ) فكلوا منها ( أمر إباحة ) وأطعموا القانع والمعتر ( قيل القانع الجالس في بيته المتعفف يقنع بما يعطى ولا يسأل.

والمعتر هو الذي يسأل وعن ابن عباس القانع هو الذي لا يسأل ولا يتعرض.

وقيل: القانع هو الذي يسأل والمعتر هو الذي يريك نفسه ويتعرض ولا يسأل وقيل القانع المسكين والمعتر الذي ليس بمسكين ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت