فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 4996

صفحة رقم 22

وجل وخفى وبدا ، ومن حكيمه وهو ما ظهر في الحكمة المشهورة تقاضيه وانتظام مكتوب خلقه على حسب تنزيل أمره ؛ وما كان منه بتدريج وتقريب للأفهام ففاءت من حال إلى حال وحكم إلى حكم كان تنزيلًا ، وما أهوى به من علو إلى سفل كان إنزالًا ، د وهو إنزال حيث لا وسائط وتنزيل حيث الوسائط ؛ وبيانه حيث الإمام العامل به مظهره في أفعال وأخلاقه كان خلقه القرآن ، وقرآنه تلفيق تلاوته على حسب ما تتقاضاه النوازل .

آخر أية أنزلت

77 ( ) واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ( ) 7

[ البقرة: 281 ] قال صالى الله عليه وسلم في مضمون قوله تعالى

77 ( ) إن علينا جمعه وقرآنه ( ) 7

[ القيامة: 17 ] ( وجعلوها بين آية الدين والآية قبلها ) لأنه ربما تقدم كيان الآية وتأخر في الظم قرآنها على ما تقدم عليها ، آية

77 ( ) يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك ( ) 7

[ الأحزاب: 50 ] الآية متأخرة الكيان متقدمة القرآن على آية ) لا يحل لك النساء من بعد ( فقد يتطابق قرآن الأمر وتطور الخلق وقد لا يتابق والله يتولى إقامتها ؛ وأما الجمع ففي قلبه نسبة جوامعه السبع في أم القرآن إلى القرآن بمنزلة نسبة جمعه في قلبه لمحًا واحدًا إلى أم القرآن

77 ( ) وما أمرنا إل واحدة كلمح بالبصر ( ) 7

[ القمر: 50 ] فهو جمع في قلبه ، وقرآن على لسانه ، وبيان في أخلاقه وأفعاله ، وجملة في صدره ، وتنزيل في تلاوته ،

77 ( ) وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ( ) 7

[ القرقان: 32 ] قال الله تعالى: كذلك أي كذلك أنزلناه ، إلا ما هو منك بمنزلة سماء الدنيا من الكون

77 ( ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة ( ) 7

[ الدخان: 3 ] أي إلى سماء الدنيا

77 ( ) ونزلناه تنزيلًا ( ) 7

[ الإسراء: 106 ] وعلى لسانه في أمد أيام النبوة ، وقال في تفسيره: القرآن باطن وظاهره محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، قالت عائشة رضى الله عنها: كان خلقه القرآن ، فمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) صورة باطن سورة القرآن ، فالقرآن باطنه وهوظاهره

77 ( ) نزل به الروح المين على قلبك ( ) 7

[ الشعراء: 194 ] وقال في تفسير الفاتحة: وكانت سورة الفاتحة أمًاللقرآن ، لأن القرآن جميعه مفصل من مجملها ، فالآيات الثلاث الول قال شاملة لكل معنى تضمنته الأسماء الحسنى والصفات العلى ، فكل ما في القرآن من ذلك فهو مفصل من جوامعها ، والآيات الثلاث الخر من قوله: ( اهدنا ( شاملة لكل ما يحيط بأمر الخلق في الوصول إلى الله والتحيز غلى رحمة الله والنقطاع دون ذلك ، فكل ما في القرآن منه فمن تفصيل جوامع هذه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت