فهرس الكتاب

الصفحة 4096 من 4996

صفحة رقم 339

مقصودها بيان آخر النجم في أمر الساعة من تحققها وشدة قربها وتصنيفرآن والضحك والبكاء والعمل - إلى طالب علم مهتد به ، وإلى متبع نفسه هواها وشهواتها ضال بإهمالها فهو خائب ، وذلك لأنه سبحانه وعد بذلك بإخبار نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) وتحقق صدقه بما أيده به من آياته التي ثبت بها اقتداره على ما يريد من الإيجاد الإعدام ، فثبت تفرده بالملك وأيد اقترابها بالتاثير في آية الليل بما يدل على الاقتدار على نقض السماوات المستلزم لإهلاك. .. فإن ذلك. .. بأنه ما بقي يدل على الاقتدار على نقض السماوات المستلزم لإهلاك. . فإن ذلك. .. بأنه ما بقي إلا تأثير آية النهار وعندما يكون طي الانتشار وعموم البوار المؤذن بالإحضار لدى الواحد القهار ، وأدل ما فيها على هذا الغرض كله أول آياتها ، فلذلك سميت بما تضمنته من الاقتراب المنجم به النجم بالإشارة لا بالعبارة ، ولم تسم بالانشقاق لأنه إذا أطلق انصرف إلى الأتم ، فالسماء أحق به ) بسم الله ( الذي أحاط علمه فتمت قدرته ) الرحمن ( الذي وسعت رحمته كل شيء فعمت الشقي والسعيد ) الرحيم ( الذي خص بإتمام النعمة من اصطفاه فأسعدتهم رحمته .

القمر: ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق. .. . .

)اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (( )

لما ختمت النجم بالتهديد باقتراب القيامة التي ينكرونها بعد أن فتحها بالأقسام البلس ( ؟ ) ف يالنجم الذي هو أعم من القمر وغيره بتسييره طلوعًا وأفولًا وصعودًا وهبوطًا ، اففتح هذه بذلك مع الدلالة عليه عقلًا وسمعًا في التأثير في أعظم آيات الله وغير ذلك ليقطع العباد عن الفساد ، ويستعدوا لها قبل مجيئها أحسن استعداد ، فقال دالا على عظيم اقتداره عليها بتأنيث فعلها: ( اقتربت الساعة ( اشتدت قربًا الساعة: اللحظة التي لا ساعة في الحقيقة غيرها التي تقوم فيها القيامة لأنه قل ما بقي بيننا وبينها بالنسبة إلى ما مضى من زمن آدم عليه السلام لبعث خاتم الأنبياء الذي لم يبق بعد أمته أمة تنتظر ، فيكون في الزمان مهلة لذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت