فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 4996

صفحة رقم 23

حديث سواد بن قارب رضى الله عنه في إرشاد رئية من الجن له وكذا خطر ابن مالك رضى الله عنه في مثل ذلك وغيرهما وفي شرحي لنظي للسيرة كثير من ذلك وكذا حديث العفريت الذي تفلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بشغلة من نار ليقطع علية صلاته فأخزاه الله وأمكن منه رسول الله وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( لولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح مربوطًا بسارية المسجد يتلعب به ولدان أهل المدينة ) قال أبو حيان: إلا أن رؤيتهم في الصور نادرة كما أن الملائكة عليهم السلام تبدو في صور كحديث جبريل عليه السلام .

الأعراف: ( 28 - 31 ) وإذا فعلوا فاحشة. .. . .

)وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ يَابَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (( )

ولما جعل امارتهم في ولاية الشيطان عدم الإيمان عطف على ذلك امارة أخرى فقال: ( وإذا فعلوا فاحشة ) أي أمرًا بالغًا في القبح كالشرك وكشف العورة في الطواف ) قالوا ( معللين لارتكابهم إياها ) وجدنا عليها ) أي فاحشة ) آباءنا ( ولما كانت هذه العلة ظاهرًا عارها بينًا عوارها ضموا إليها افتراء ما يصلح للعلية فقالوا معبرين بالاسم الأعظم غير محتشمين من جلاله وعظمة وكماله: ( والله أمرنا بها ( لما كانت العلة الأولى ملغاة ، وكان العلم ببطلانها بديهيًا ، لأن من المعلوم أنهم لو وجدوهم على سفه في تحصيل المال ما تابعوهم ؛ أعراض عنها إشارة إلى ذلك ، وأمر بالجواب عن الثانية التي هي افتراء على الملك العلى مع ادعائهم أنهم أبعد الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت