صفحة رقم 62
نحن أم أنتم ؟ ولقد علموا يقينًا ذلك يوم فتح مكة المشرفة ، واشتد اغتباطهم بالإسلام ، ودخلوا رغبة في الحلم والكرم ، ورهبة من السيف والنقم ، وكتنوا بعد ذلك يعجبون من توقفهم عنه ونفرتهم منه ، وهذا معناه أنه ( صلى الله عليه وسلم ) ومن اتبعه هم السعداء الأغنياء الراضون في الدنيا والآخرة ، وهو عين قوله تعالى: ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ( فقد انطبق لآخر على الأول ، ودل على أن العظيم يعامل بالحلم فلا يعجل - والله أعلم .