فهرس الكتاب

الصفحة 2638 من 4996

صفحة رقم 181

مناسك الحج وغيرها ؛ ثم علل الأمر بالاعتصام وتوحده بالولاية بقوله: ( فنعم المولى ) أي هو ) ونعم النصير ( لأنه إذا تولى أحدًا كفاه كل ما أهمه ، وإذا نصر أحدًا أعلاه على كل من خاصمه( ولا يزال العبد يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته ) - الحديث ، ( إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت ) وهذا نيتجة التقوى ، وما قبله من أفعال الطاعة دليلها .

فقد انطبق آخر السورة على أولها .

ورد مقطعها على مطلعها - والله أعلم بمراده وأسرار كتابه وهو الهادي للصواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت