فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 4996

صفحة رقم 459

المعنى: عما تعمل انت وأتباعك من الطاعة .

وهو من المعصية ، فيجازي كلاًّ منكم بما يستحق فيعلي أمرك ، ويشد إزرك ، ويوهن أيدهم ، ويضعف كيدهم ، لما له من الحكمة ، والعلم ونفوذ الكلمة ، فلا يظن ظان أن تركه للمعالجة بعقابهم لغفلة عن شيء من أعمالهم ، إنما ذلك لأنه حد لهم حدادهم بالغوه لا محالة لأنه لا يبدل القول لديه ، فقد رجع آخرها كما ترى بإبانة الكتاب وتفخيم القرآن وتقسيم الناس فيه إلى مهتد وضال إلى أولها ، وعانق ختامها ابتداءها بحكمة منزلها ، وعلم مجملها وفصلها ، إلى غير ذلك مما يظهر عند تدبرها وتأملها - والله الموفق للصواب ، وإليه المرج والمآب .

نجز الجزء المبارك من مناسبات البقاعي بحمد الله وعونه ويتلوه القصص إن شار الله تعالى - اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت