فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 4996

صفحة رقم 51

77 ( ) هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ( ) 7

[ الحديد: 3 ] قال: رواه الترمذي غير أنه ذكر أن بين كل أرض والأرض الأخرى خمسمائة عام ، وهنا سبعمائة ، وقال في آخره: ( لو دليتم بحبل لهبط على الله ) ولعله أراد: هلى عرش الله أو على حكمه وعلمه وقدرته ، يعني أنه في ملكه وقبضته ليس خارجًا عن شيء من أمره - والله أعلم ، ورأيت في جامع الأصول لابن الأثير بعد إيراده هذا الحديث ما نصه قال أبو عيسى قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الآية تدل على أنه أراد: لهبط على علم الله وقدرته وسلطانه ويكون مؤيدًا للقول بأنها كرات متطابقة متداخلة - والله أعلم - ما روى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( ما السماوات السبع والأرضون السبع في العرش إلا كحلقة ملقاة في فلاه ) ولم يقل: كدرهم - مثلًا ، وكذا ما روى محمد بن أبي عمر وإسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وابن حيان عن أبي ذر رضي الله عنه حديثًا طويلًا فيه ذكر الأنبياء ، وفيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( تدري ما مثل السماوات والأرض في الكرسي ؟ قلت: لا إلا أن تعلمني مما علمك الله عز وجل ، قال: مثل السماوات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة ، وإن فضل الكرسي على السماوات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة ) .

وأصله عند النسائي والطيالسي وأبي يعلى ، وكذا ما روى صاحب الفردوس عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما السماوات السبع في عظمة الله إلا كجوزة معلقة ) وقوله تعالى:

77 ( ) وسع كرسيه السماوات والأرض ( ) 7

[ البقرة: 255 ] يدل على أن الكرسي محيط بالكل من جميع الجوانب وقوله تعالى:

77 ( ) إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا ( ) 7

[ الرحمن: 33 ] صريح في ذلك ، فإن النفوذ يستعمل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت