فهرس الكتاب

الصفحة 4338 من 4996

صفحة رقم 581

فيه ، ومن حلف بالسماء فهو يحلف بكرسي الله وبالجالس عليه ، الويل لكم أنكم تعشرون الشبث والنعنع والكمون وتتركون أثقل الناموس الحكم والرحمة والإيمان ، وقال لوقا: تعشرون النعنع والسداب وكل البقول ، وترفضون حكم الله ومحبته ، قد كان ينبغي أن تعقلوا هذا ولا تغفلوا عن تلك - انتهى ، يا هداة عيمان الذين يتركون البعوضة ويبلغون الجمل ، الويل لكم أنكم تنقون خارج الكأس والسكرجة وداخلهما مملوء اختطافًا وظلمًا ، أيها الأعمى ، نق أولًا داخل الكأس والسكرجة لكيما يتطهر خارجهما ، وقال لوقا: اعطو الرحمة فكل شيء يتطهر لكم - الويل لكم لأنكم لا تشبهون القبور المكلسة التي ترى من خارجها حسنة وداخلها مملوء عظام الأموات وكل نجس ، وقال لوقا: لأنكم مثل القبور المخفية والناس يمشون عليها ولا يعلمون - انتهى .

وكذلك أنتم ترون الناس ظواهركم مثل الصديقين ، ومن داخل ممتلئون إثمًا ورياء ، قال لوقا: وأنتم أيها الكتبة الويل لكم لأنكم تحملون أوساقًا وأثقالًا وأنتم لا تدنون منها بإحدى أصابعكم ، الويل لكم لأنكم أخذتم مفاتيح الغرفة فما دخلتم ، ومنعتم الذين يريدون الدخول - انتهى ، الويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء ، قال لوقا: الذين قتلهم آباؤكم - انتهى ، وتزينون مدافن الصديقين وتقولون: لو كنا فيأيام آبائنا لم نشاركهم في دم الأنبياء ، فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء إنكم تكملون مكيلة آبائكم ، أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم ، من أجل هذا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة فتقتلون منهم وتصلبون وتجلدون منهم في مجامعكم وتطردونهم من مدينة إلى مدينة لكي يأتي عليكم دم الصديقين المسفوك على الأرض ، وقال لوقا: وأنتم تشهدون وتسرون بأعمال آبائكم لأنهم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم ، ولهذا قالت حكمة الله: هوذا أرسل إليهم أنبياء ورسلًا فيقتلون منهم ويطردونهم لينتقم عن دم جميع الأنبياء الذي أهريق من أول العالم إلى هذا الجيل .

وقال متى: من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن براشيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ، الحق أقول لكم إن هذا كله يأتي على هذا الجيل ، يا أورشليم ، يا قتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم من مرة أردت أن أجمع بنيك فيك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فلم تريدوا ، هوذا يترك بينكم لكم خرابًا ، أنا أقول لكم: إني لا تروني من الآن حتى تقولوا: مبارك الآتي باسم الرب ، وقال مرقس: ثم جاء يسوع عند باب الخزانة ينظر الجمع يلقي نحاسًا في الخزانة وأغنياء كثير ألقوا كثيرًا ، فجاءت امرأة أرملة مسكينة ، فألقت فلسين فاستدعى تلاميذه وقال لهم: الحق أقول لكم ، إن هذه الأرملة المسكينة ألقت أكثر من الكل الذين ألقوا في الخزانة ، لأن الكل القوا من فضل ما عنده ، وهذه ألقت مع مسكنتها كل ما لها ، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت