فهرس الكتاب

الصفحة 4652 من 4996

صفحة رقم 280

حسنت حالهم في الدنيا ، فقد رجع هذا الآخر المفصل إلى السعادة والشاقوة على أولها المؤذن بأن الإنسان معتنى به غاية الاعتناء ، وأنه ما خلق إلا للابتلاء ، فهو إما كافر مغضوب عليه ، وإما شاكر منظور بعين الرضى إليه فسبحان من خلقنا ويميتنا ويحيينا بقدرته والله الهادي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت