فهرس الكتاب

الصفحة 4738 من 4996

صفحة رقم 366

صالح: تفتح لهم الأبواب ويقال: اخرجوا ، فيسرعون فإذا وصلوا إلى الأبواب غلقت في وجوههم وردوا على أقبح حال ، فيضحك المؤمنون - انتهى .

ويا لها من خيبة وخجلة وسواد وجه وتعب قلب وتقريع نفس من العذاب بالنار وبالشماتة والعار ، حال كون الذين آمنوا ملوكًا ) على الأرئك ) أي الأسرة العالية المزينة التي هي من حسنها أهل لأن يقيم المتكئ بها ) ينظرون ) أي يجددون تحديق العيون إليهم كلما أرادوا فيرون ما هم فيه من الهوان والذل والعذاب بعد العزة والنعيم نظر المستفهم ) هل ثوب ( بناه للمفعول لأن الملذذ مطلق مجازاتهم ) الكفار ) أي وقع تثويب العريقين في الكفر أي إعطاؤهم الثواب والجزاء على أنهى ما يكون ، فالجملة في محل نصب ( ينظرون ) ) ما كانوا ) أي نفس فعلهم بما هو لهم كالجبلات ) يفعلون ) أي بدواعيهم الفاسدة ورغباتهم المعلولة ، فالجملة في موضع المفعول ، وقد علم أن لهم الويل الذي افتتحت السورة بالتهديد به لمن يفعل فعل من لا يظن أنه يجازى على فعله ، وآخرها فيمن انتقص الأعرض في خفاء ، وأولها فيمن انتقص الأموال كذلك ، وجفاء العدل والوفاء ، والله الهادي للصواب ، وإليه المرجع والمآب وإليه المتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت