صفحة رقم 375
بالرحمة حتى في تسمية النعيم أجرًا ، أسقط الفاء المؤذنة بالسبب تنبيهًا على ذلك بخلاف ما في سورة التين لما يأتي من اقتضاء سياقها للفاء فقال: ( لهم أجر ) أي عظيم وثواب جزيل يعلمه الله تعالى وهو التجاوز عن صغائرهم وسترها ) غير ممنون ) أي مقطوع أو منقوص أو يمتن عليهم به في الدنيا والآخرة يؤتون ذلك في يوم الدين يوم تنشق السماء وتمد الأرض ويثوب الكفار ما كانوا يفعلون ، فقد رجع آخرها على أولها ، واعتلق مفصلها حق الاعتلاق بموصلها .