فهرس الكتاب

الصفحة 4839 من 4996

صفحة رقم 467

بما ذكر في هاتين السورتين خاصة ) فارغب ) أي بالسؤال لأنه القادر وحده كما قدر على تربيتك فيما مضى وحده ، لأنه المختص بالعظمة ، فلا قدرة أصلًا إلا لمن يعطيه ما يريده منها ، والرغب شعار العبد دائمًا في كل حال أي افعل ذلك ) ألم نشرح لك صدرك ؟ ( فقد اتصل هذا الآخر بالأول اتصال المعلول بالعلة ، ولاءم ما بعدها بذلك أيضًا بعينه ملاءمة الشمس بالأهلة ، وآخر هذه السورة مشيرة إلى الاجتهاد في العبادة عند الفراغ من جهاد الكفار في جزيرة العرب بعد انقضاء ما يوازي عدد آي هذه السورة من السنين بعد الهجرة ، وهي ثمان ، رغبة في الأخرى التي هي خير من الأولى ، إشارة إلى قرب الأجل بما أشارت إليه سورة النصر - كما سأتي إن شاء الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت