صفحة رقم 566
والاستعطاف بالأقوال ، كانت الحضرتان للنصر ، وكانت حضرة الغيب أعظمهما نصرًا وأشدهما أزرًا ، فلذلك كان ضمير الاستتار دالاًّ على الفتح الأكبر بالانتصار على السكان والديار بسطوة الواحد القهار ، على أنا إذا نظرنا إليه من حيث كونه جائز البروز كان البارز فله حكمه - فسبحان من شمل علمه ، ودقت حكمته فنفذ حكمه .