فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 4996

صفحة رقم 537

الذي بالملك إزالة: بعته وأبعته أي أزلت ملكي عنه بثمن ، واستباعه سأله أن يبيعه منه ، وانباع نفق ، وانباع لي في سلعته سامح في بيعها وامتد إلى الإجابة إليه ؛ ومن الذي بالملك تحصيلًا: باع الشيء بمعنى اشتراه .

قال الفارابي في ديوان الأدب: قال أبو ثروان: بع لي تمرًا بدرهم - يريد اشتر ، وهذا الحرف من الأضداد ، وابتاعه: اشتراه .

والعيب بمعنى الوصمة توسع الكلام في العرض وسببه توسع الإنسان في قول أو فعل على غير منهاج العقل ، والعيبة وعاء من أدم يوضع فيه المتاع وهي أيضًا الصدر والقلب وموضع السر ، والعائب من اللبن الخادر أي الآخذ طعم حموضة إما من العيب وإما لأنه انتشر عن طعمه الأول ؛ والعباية ضرب من الأكسية لاتساعه عن الأزر ونحوها طولًا وعرضًا والرجل الجافي الثقيل تشبيهًا بها في الخشونة والثقالة ، وتعبئة الجيش تهيئته من موضعه كأن مراكزه عياب له وضعت كل فرقة منه في عيبتها ، وعيبك من الجزور نصيبك ، والتعابي أن يميل رجل مع قوم وآخر مع آخرين لأن ذلك اتساع بالفريقين وانتشار من الرجلين ؛ ومن المهموز العبء - بالكسر وهو الحمل الثقيل من أي شيء كان لأنه بقدر وسع الحامل أو فوق وسعه وهو أوسع مما ونه من الأحمال ، وهو أيضًا العدل لأنه يسع ما يوضع فيه والمثل ، ويفتح لأن الاثنين أوسع من الواحد ، والعبء بالفتح ضياء الشمس وهو واضح في السعة ، وعبأ المتاع والأمر كمنع هيأ كعبأه تعبئة لأنه أعطاه ما يسعه ووضعه في مواضع تسعه ، والطيب صنعه وخلطه فاتسع بالخلط وانتشرت رائحته بالصنعة ؛ والعباء كساء معروف وهو يسع ما يلف به كالعباية ، والأحمق الثقيل الوخم وتقدم تخريجه ويمكن جعله من العبء بمعنى الحمل وبمعنى الثقيل والمعبأة كمكنسة خرقة الحائض لأنها بقدر ما يسعه الفرج ، والمعبأ كمقعد المذهب لاتساعه للذاهب فيه ، وما أعبأ به ما أصنع ، وبفلان: ما أبالي أي ما أوسع الفكر فيه - انتهى المهموز ؛ والباع قدر مد اليدين والشرف والكرم ، والبوع أبعاد خطو الفرس في جريه ، وبسط اليد بالمال ، والمكان المنهضم أي المطمئن في لصب الجبل - واللصب بالكسر الشعب الصغير من الجبل أضيق من اللهب وأوسع من الشقب ، واللهب مهواة ما بين كل جبلين أو الصدع في الجبل أو الشعب الصغير ، والشعب بالعين الطريق في الجبل ومسيل الماء في بطن أرض أو ما انفرج بين الجبلين ، والشقب بالقاف صدع يكون في لهوب الجبال ولصوب الأودية دون الكهف توكر فيه الطير - وباعة الدار ساحتها ، والبائع ولد الظبي إذا باع في مشيه ، وانباع العرق سال ، والحية بسطت نفسها بعد تحوّيها لتساور ؛ والوبّاعة الاست لاتساعها بخروج الخارج منها ، وكذبت وبّاعته أي حبق يعني ضرط ، والوباعة من الصبي ما يتحرك من يافوخه لامتداده إلى الحركة ، ووعبه كوعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت