فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 4996

صفحة رقم 212

المنافية للعقل وغلبه منها ، ولاعته الشمس: غيرت لونه واللعة أيضًا: الحديدة الفؤاد الشهمة - لأنه يعلوا غيره ، وامرأة لاعة: التي تغازلك ولا تمكنك - لما لها في ذلك من الغلبة والعلو على القلوب ؛ والوعل: تيس الجبل ، والشريف ، والملجأ ، والوعلة: الموضع المنيع من الجبل ، أو صخرة مشرفة منه ، وهم علينا وعل واحد: مجتمعون ، وما لك عن ذلك وعل ، أي بد - إنه لولا علوه عليك ما اضطررت إليه ، والوعل: اسم شوال - كأنه لما له من العلو بالعيد والحج ، والوعل ككتف: اسم شعبان ح لما له من العلو بتوسطه بين رجب وشوال ، والوعلة أيضًا: عروة القميص والزير رزه والقدح والإبريق الذي يعلق بها فيعلو ، ووعال كغراب: حصن باليمن ، والمستوعل - بفتح العين: حرز الولع ، ووعل كوعد: أشرف ، وتوعلت الجبل: علوته ؛ وأولع فلان بكذا ، أو ولع بالكسر: استخف ، أي صار عاليًا عليه غالبًا له إطاقته حمله ، وولع بحقه: ذهب ، وولع بالفتح - إذا كذب ، إما للإزالة وإما لأنه استخفه الكذب فحمله ، وولع والع - مبالغة ، أي كذب عظيم والمولع: الذي فيه لمع من ألوان - كأنه علا على تلك الألوان ، أو غلب تلك الألوان أصل لونه ، وعبارة القاموس: والتوليع: استطالة البلق ، يقال برذون وثور مولع - كمعظم ، والوليع: الطلع ما دام في قيقائه ، أي وعائه وهو قشرة الطلع لعلوه ، وما أدري ما ولعه - بالفتح أي حبسه ، إما للإزالة ، لإنه لما منعه كان كأنه أزال علوه ، وإما لأنه علا عليه ، وأولعه به ، أي أغراه ، أي حمله عليه ؛ والعيلة: الحاجة ، وعال يعيل - إذا افتقر ، وذلك إما من الإزالة ، أو لأن الحاجة علته ، أو لأنها ميل ، وعالني الشيء: أعجزني ، وعيل صبري: قل وضعف أي علاه من الأمر ما أضعفه ، وعلت الضالة: لم أدر أين أبغيها ، والمعيل: الأسد والنمر والذئب - لأنه يعيل صيدًا أي يلتمسن فهو يرجع إلى العلو والقدرة على الطلب ، وعالني الشيء أعوزني - إما أزال علوي ، أو علا عني ، وعال في مشيه: تمايل واختال وتبختر - لأنه لا يفعله إلا عال في نفسه مع أنه كله من الميل ، وعال في الأرض: ذهب أي علا عليها مشيًا ، والذكر من الضباع عيلان ، والعيل محركة: عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده وليس من شأنه - كأنه لم يهتد لمن يريده فعرضه على من لا يريده ، فهو يرجع إلى الحاجة المزيلة للعلو ؛ وليعة الجوع - بالفتح: حرقته - كما تقدم في اللوعة ، ولعت - بالكسر: ضجرت ، كأنه من الإزالة ، أو أن العلو للأمر المتضجر منه ، والملياع - علاها ، والملياع: التي تقدم الإبل سابقة ثم ترجع إليها ، وريح لياع - بالكسر: شديدة ، وقد وضح بذلك صحة ما فسر به إمامنا الشافعي صريحًا ومطابقة - كما تقدم ، وشهد له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت