فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 4996

صفحة رقم 386

تعمد الإخلال بشيء من ذلك وإن دق ، وفي افتتاح هذه المسماة بالمائدة بذكر الأطعمة عقب سورة النساء - التي من أعظم مقاصدها النكاح والإرث ، المتضمن للموت المشروع فيهما الولائم والمآتم .

أتم مناسبة ، وقال ابن الزبير: لما بين تعالى حال أهل الصراط المستقيم ، ومن تنكب عن نهجهم ، ومآل الفريقين من المغضوب عليهم والضالين ، وبين لعباده المتقين ما فيه هداهم وبه خلاصهم أخذًا وتركًا ، وجعل طي ذلك الأسهم الثمانية الواردة في حديث حذيفة رضي الله عنه في قوله: ( الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم والشهادة سهم ، والصلاة سهم ، والزكاة سهم ، والصوم سهم ، والحج سهم ، والأمر بالمعروف سهم ، والنهي عن المنكر سهم ، وقد خاب من لا سهم له ) قلت: وهذا الحديث أخرجه البزاز عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم ، والصلاة سهم ) فذكره ، وصحح الدارقطني وقفه ، ورواه أبو يعلى الموصلي عن علي رضي الله عنه مرفوعًا والطبراني في الأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما قالك ( قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) : ( الإسلام عشرة أسهم ، وقد خاب من لا سهم له: شهادة أن لا إله إلا الله سهم وهي الملة ، والثانية: الصلاة وهي الفطرة ، والثالثة: الزكاة وهي الطهور ، والرابعة: الصوم وهي الجنة ، والخامسة: الحج وهي الشريعة ، والسادسة: الجهاد وهي الغزوة ، والسابعة: الأمر بالمعروف وهو الوفاء والثامنة: النهي عن المنكر وهي الحجة ، والتاسعة: الجماعة وهي الألفة ، والعاشرة: الطاعة وهي العصمة ( وفي سنده من ينظر في حاله ؛ قال ابن الزبير: وقال( صلى الله عليه وسلم ) : ( بني الإسلام على خمس ) أي في الحديث الذي أخرجه الشيخان وغيرهما عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت