فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 9685

العموم، وقد جاز أداؤه على الراحلة]؛ بدلالة فعله عليه السلام؛ فلا يكون واجبًا على العموم، ولا أثر للنزاع في التسمية التي لا مستند لها عند التحقيق.

ثم قد بينا أن كلام الشيخ يقتضي أن وقته يدخل بفعل العشاء، وبه جزم الماوردي وابن الصباغ.

وقال في"التتمة": إنه لا خلاف فيه؛ لرواية أبي داود، عن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن الله قد أمركم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم؛ وهي: الوتر؛ فجعلها [فيما] بين العشاء إلى طلوع الفجر"وأخرجه الترمذي، وقال: إنه غريب.

وقد حكى الإمام وجهًا آخر: أنه يعتد به قبل صلاة العشاء، سواء فعله سهوًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت