فهرس الكتاب
قال: بدعاء رسول صلى الله عليه وسلم فيقول:"اللَّهمَّ سقيا رحمةٍ"أي: اسقنا سقيا رحمةٍ، وهو بضم السين، اسم من قولك: سقاه الله، وأسقاه،"ولا سقيا عذابٍ ولا محقٍ".
المحق- بفتح الميم وإسكان الحاء-: قلة الخير، وقيل: الإتلاف وذهاب البركة.
"ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ، اللَّهمَّ على الظِّراب"أي: على الروابي الصغار، وهي بكسر الظاء المعجمة، وخصت بالذكر؛ لأنها أرفق للزراعة من رءوس الجبال.
"ومنابت الشَّجر، اللَّهمَّ حوالينا ولا علينا، اللَّهمَّ اسقنا غيثًا"أي مطرًا؛ لأن الغيث المطر كما تقدم.
"مغيثًا"، أي: للخلق بإنقاذهم مما استغاثوا منه.
"مريئًا"، أي: حميد العاقبة، لا وباء فيه.
وقيل: ما تطيب به النفس وهو بالهمز ممدود.
"هنيئًا"، أي: طيبًا لا ينغصه [شيء] ، وهو بالهمزة ممدود، ومعناه: منميًا للحيوان من غير ضرر.
"مريعًا"، أي: يأتي بالرَّيع وهو الزيادة والنماء، وهو بضم الميم، وإن فتحها كان: الذي لا يترك الأماكن ريعه، أي: خصبه، وقد قيل: إنه كذلك مع ضم الميم أيضًا، وهو في الحالتين بالياء آخر الحروف، ويروى بضم الميم وبالباء الموحدة أيضًا، مأخوذ من قولهم: أربع البعير، يربع: إذا أكل الربيع و"مرتعًا"،