فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 9685

أي: ينبت ما ترتع فيه الماشية، وهو بالتاء ثالثة الحروف، مأخوذ من قولهم: رتعت الماشية، ترتع رتوعًا: إذا أكلت ما شاءت، ويرتع إبله فرتعت، وأرتع الغيث: إذا أنبت فأرتع فيه الماشية.

"غدقًا"، أي: كثير الكثير، وقيل: كبيره، وهو بفتح الغين والدال.

"مجللًا"، أي: ساترًا للأفق بعمومه، مأخوذ من جلال الفرس، وقال الأزهري: هو الذي يعم البلاد والعباد نفعه ويتغشاهم، وقيل: الذي يجلل الأرض بالنبات، وهو بكسر اللام.

"سحًّا"، السح: المطر الشديد الواقع على الأرض، يقال: سح الماء، يسحُّ: إذا سال من فوق إلى أسفل، وساح الماء، يسيح: إذا خرج على وجه الأرض؛ فيكون معنى ما ذكره الشيخ اللهم اسقنا مطرًا ساحًّا، وهو بفتح السين.

"عامًّا طبقًا": أي مستوعبًا للأرض مطبقًا عليها.

"دائمًا، اللَّهمَّ اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين"، أي: الآيسين؛ لأن القنوط: الإياس.

"اللَّهمَّ إنَّ بالعباد والبلاد [والبهائم] والخلق من اللأواء"أي: من شدة الجوع، وهو ممدود بالمد.

"والجهد": [الجهد:] المشقة وسوء الحال، وقيل: البلاء والنصب، وهو بفتح الجيم، وقيل يجوز ضمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت