فهرس الكتاب

الصفحة 3632 من 9685

وهذا الحديث يفهم أن وادي عرنة من عرفات إذا جعلنا الاستغناء متصلًا، لكنه لا يصلح موقفًا، وعلى هذا فيحمل ما ذكره الشافعي من حد عرفة على عرفة التي يصلح الوقوف بها.

وقد حُكي [عن] ابن الصباغ أنه قال: الأفضل أن يقف عند الحصيات السود عند جبل الرحمة، وهو الجبل الذي يعرف بجبل الدعاء، وفيه قبة تعرف بقبة آدم، واستحباب الوقوف عنده؛ لكونه موقف الأنبياء؛ كما قال الماوردي.

قال فى"التتمة": يستحب أن يقف عند الصخرات على جبل الرحمة.

وقال الإمام: إنه [لا نسك في الرقي] فيه وإن كان يعتاده الناس.

وبالجملة: فأي موضع خلا بنفسه كان أفضل ليتوفر على الدعاء؛ كذا قاله الشافعي - رضي الله عنه-.

قال: وأن يتقبل القبلة؛ للخبر، ولأنه لا بد من استقبال جهة، وجهة القبلة أولى؛ لقوله - عليه السلام -"خير المجالس ما استقبل به القبلة".

ويستحب - أيضًا- أن يكون متطهرًا؛ قاله في"الروضة"قال: وأن يكون راكبًا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت