فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 9685

مخالفًا دين النصارى دينُها

وقال القاضي الحسين في حكاية ذلك عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-:

إليك تعدو قلقًا وضينها معترضًا في بطنها جنينها

مخالفًا دين النصارى دينها

وقال: إنه يستحب أن يقول ذلك فيه.

وعلى هذا لو ترك الإسراع فيه كره، ولا شيء عليه، ولم يذكر في"الشامل"الكراهة.

تنبيه: محسر: بميم مضمومة، ثم حاء مفتوحة، ثم سين مكسورة مشددة مهملتين، ثم راء، سمي بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حَسَّر فيه - أي: أَعْيَى، وهو واد بين المزدلفة ومنى، وليس من واحد منهما، وذَرْعُهُ - كما قيل - خمسمائة وأربعون ذراعًا.

قال: فإذا وصل إلى منى، بدأ يجمرة العقبة؛ لحديث جابر، ووصوله إليها يوافي [بعد] طلوع الشمس إذا فعل ما ذكرناه؛ فحينئذ يكون الأفضل الرمي بعد طلوع الشمس، وبه صرّح الأصحاب، وعليه يدل ما روى مسلم عن جابر قال:"رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر ضُحى".

قال الماوردي: ويستدام وقت الفضيلة إلى الزوال يوم النحر.

قال ابن الصلاح: وقد قيل: إنه يليه في الفضيلة ما بعد طلوع الفجر، وقبل طلوع الشمس.

وقال: إن هذه الجمرة تسمى: الجمرة الكبرى، والرمي إليها تحية منى؛ فلا يبدأ بغيرها من مناسك هذا الأيام الأربعة كما سنبينها، ويبدأ بها قبل نزوله في المنعيم.

واختلف الناس في تسميتها: جمرة، وكذا ما قبلها من الجمرتين:

فقيل: إنما سميت بذلك؛ لاجتماع الناس بها، ومنه ما روي"رأنه صلى الله عليه وسلم نهي عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت