فهرس الكتاب

الصفحة 7932 من 9685

يقدر على النطق بشيء من الحروف اللسانية والحلقية والشفهية.

أما إذا قدر على النطق بالشفهية والحلقية، فقد ذكر في"الوسيط"والوجيز: [أن] الحكم كذلك، وعلله بأن الذي بطل حرفُ مقصود برأسه.

قال الرافعي: وهذا لم [أجد] أحدًا من الأصحاب تعرض له، وهو مناقض لما ذكره من بعد، وهو أنه يجب في بعض الكلام بعض الدية، وتوزع على جميع الحروف من الشفهية وغيرها، وإنما يستمر ذلك على طريقة الإصطخري على ما يتبين.

قال: فإن ذهب بعض الكلام وجب بقسطه؛ لما تقدم،[ويقسم على حروف لغته:

فإن]كان أعجمي اللسان اعتبر من عدد حروف كلامه؛ فإن حروف اللغات مختلفة الأعداد والأنواع؛ فالضاد مختصة بالعربية، وبعضها مختص بالأعجمية، وبعضها مشترك بني اللغات كلها، وبعض اللغات تكون حروف [الكلام] فيها أحدًا وعشرين حرفًا، وبعضها ستة وعشرين حرفًا، وبعضها أحدًا وثلاثين حرفًا.

وإن كان عربي اللسان قسط على حروف المعجم التي عليها بناء جميع الكلام، وهي تسعة وعشرون حرفًا؛ كما قال الماوردي، ومنهم من عدها ثمانية وعشرين حرفًا، وأسقط حرف"لا"؛ [لدخوله] في الألف واللام، وعلى ذلك جرى في"المهذب"، وقبله القاضيان: أبو الطيب، والحسين، وكذا ابن الصباغ.

وسواء في ذلك حروف الشفة واللسان والحلق في ظاهر قول الشافعي، وجمهور أصحابه - رضي الله عنهم أجمعين - وعلى هذا يكون في مقابلة كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت