ولد بالبصرة في سنة ست وثلاثين وثلاث مائة [1] ، وكان جدّه مولى من أهل أبيورد [2] . روى عنه أبو الفرج الأصبهانيّ والدارقطني، وكان أحد العلماء بفنون الأدب، وأخبار الملوك، وأيام الخلفاء، ومآثر الأشراف.
وقد نادم المكتفي، والمقتدر، والراضي، وكان مؤدّبه.
وله من الكتب: كتاب الأوراق [3] في أخبار الخلفاء والشّعراء، ولم يتمّه، والذي ظهر منه أخبار الخلفاء وأشعارهم وأشعار أولادهم من السّفّاح إلى المعتزّ [4] ، وأشعار من بقي من بني العباس ممّن ليس بخليفة [5] ، وأشعار الطالبيّين من ولد الحسن والحسين والعباس وعمر بن عليّ [6] ، وكتاب الوزراء، وكتاب العبادة [7] ، وكتاب أدب الكاتب على الحقيقة [8] ، وكتاب السّنان عمله للوزير ابن الفرات، وكتاب الأنواع لم يتمّه، وكتاب سؤال وجواب، وكتاب رمضان [9] ، وكتاب الشامل في علم القرآن لم يتمّه، وكتاب مناقب ابن الفرات، وكتاب أخبار أبي نواس، وكتاب أخبار أبي تمّام [10] ، وكتاب أخبار أبي سعيد الجبائي، وكتاب في السّعاة، وكتاب أخبار أبي عمرو بن العلاء، وكتاب الأمالي، وكتاب شعر البحتري [11] ، وكتاب شعر أبي نواس، وكتاب شعر العباس بن
= ولسان الميزان:5/ 427.
(1) هي سنة وفاته.
(2) أبيورد: مدينة بخراسان بين سرخس ونسا. معجم البلدان:1/ 86.
(3) نشرت قطع منه.
(4) في الفهرست: إلى ابن المعتز.
(5) في الفهرست: أشعار من بقي من بني العباس ممن ليس بخليفة ولا ابن خليفة لصلبه.
(6) في الفهرست: وولد العباس بن علي وولد عمر بن علي وولد جعفر بن أبي طالب. في الفهرست.
(7) في معجم الشعراء: كتاب العبادلة. وهو مطبوع.
(8) الكتاب مطبوع بعنوان أدب الكتاب.
(9) في الفهرست: كتاب سؤال وجواب رمضان.
(10) الكتاب مطبوع.
(11) له أخبار البحتري. طبع بدمشق بتحقيق صالح الأشتر سنة 1958 م.